322اَلْحَرَامِ وَ لاَ تُجَاوِزِ اَلْجَبَلَ وَ لاَ اَلْحِيَاضَ
5- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ حَدُّ مَا بَيْنَ مِنًى وَ مُزْدَلِفَةَ مُحَسِّرٌ وَ حَدُّ عَرَفَاتٍ مَا بَيْنَ اَلْمَأْزِمَيْنِ إِلَى أَقْصَى اَلْمَوْقِفِ
5- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ مَنْ لَمْ يَبِتْ لَيْلَةَ اَلْمُزْدَلِفَةِ وَ هِيَ لَيْلَةُ اَلنَّحْرِ بِالْمُزْدَلِفَةِ مِمَّنْ حَجَّ مُتَعَمِّداً لِغَيْرِ عِلَّةٍ فَعَلَيْهِ بَدَنَةٌ
5,14- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ رَخَّصَ رَسُولُ اَللَّهِ ص فِي تَقْدِيمِ اَلثَّقَلِ وَ اَلنِّسَاءِ اَلضُّعَفَاءِ مِنَ اَلْمُزْدَلِفَةِ إِلَى مِنًى بِلَيْلٍ
5,14- وَ عَنْهُ ع أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ ص لَمَّا صَلَّى اَلْفَجْرَ بِجَمْعٍ يَوْمَ اَلنَّحْرِ رَكِبَ اَلْقَصْوَاءَ حَتَّى أَتَى اَلْمَشْعَرَ اَلْحَرَامَ فَرَقِيَ عَلَيْهِ وَ اِسْتَقْبَلَ اَلْقِبْلَةَ وَ كَبَّرَ اَللَّهَ وَ هَلَّلَهُ وَ وَحَّدَهُ وَ لَمْ يَزَلْ وَاقِفاً حَتَّى أَسْفَرَ جِدّاً ثُمَّ دَفَعَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ اَلشَّمْسُ
5,14- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ص كُلُّ عَرَفَةَ مَوْقِفٌ وَ كُلُّ مُزْدَلِفَةَ مَوْقِفٌ وَ كُلُّ مِنًى مَنْحَرٌ وَ وَقَفَ رَسُولُ اَللَّهِ ص عَلَى قُزَحَ وَ هُوَ اَلْجَبَلُ اَلَّذِي عَلَيْهِ اَلْبِنَاءُ
6- وَ قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ فَيُسْتَحَبُّ لِإِمَامِ اَلْمَوْسِمِ أَنْ يَقِفَ عَلَيْهِ
6- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ مَنْ أَفَاضَ مِنْ جَمْعٍ قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ اَلنَّاسُ سِوَى اَلضُّعَفَاءِ وَ أَصْحَابِ اَلْأَثْقَالِ وَ اَلنِّسَاءِ اَلَّذِينَ رُخِّصَ لَهُمْ فِي ذَلِكَ فَعَلَيْهِ دَمٌ إِنْ تَعَمَّدَ ذَلِكَ وَ إِنْ جَهِلَهُ فَلاَ شَيْءَ عَلَيْهِ
6- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ مَنْ جَهِلَ فَلَمْ يَقِفْ بِالْمُزْدَلِفَةِ وَ مَضَى مِنْ عَرَفَةَ إِلَى مِنًى يَرْجِعُ فَيَقِفُ بِهَا وَ يَدْعُو
6,14- وَ عَنْهُ ع أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ ص لَمَّا أَفَاضَ مِنْ مُزْدَلِفَةَ جَعَلَ يَسِيرُ اَلْعَنَقَ وَ هُوَ يَقُولُ أَيُّهَا اَلنَّاسُ اَلسَّكِينَةَ اَلسَّكِينَةَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى بَطْنِ مُحَسِّرٍ فَقَرَعَ نَاقَتَهُ فَخَبَّتْ حَتَّى خَرَجَ ثُمَّ عَادَ إِلَى سَيْرِهِ اَلْأَوَّلِ قَالَ وَ اَلسَّعْيُ وَاجِبٌ بِبَطْنِ مُحَسِّرٍ قَالَ ثُمَّ سَارَ رَسُولُ اَللَّهِ ص حَتَّى