301
ذكر التقليد و الإشعار و التجليل و التلبية
من ساق الهدي فليبدأ بعد الإحرام بتقليده و إشعاره و تجليله و سوقه فإذا انتهى إلى البيداء أهل بالتلبية
5- وَ رُوِّينَا عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ص أَنَّهُ قَالَ كَانَ اَلنَّاسُ يُقَلِّدُونَ اَلْإِبِلَ وَ اَلْبَقَرَ وَ اَلْغَنَمَ وَ إِنَّمَا تَرَكُوا تَقْلِيدَ اَلْبَقَرِ وَ اَلْغَنَمِ حَدِيثاً وَ قَالَ تَقَلُّدُهُ بِسَيْرٍ أَوْ خَيْطٍ و البدن تقلد و تعلق في قلادتها نعل خلقة قد صلى فيها فإن ضلت عن صاحبها عرفها بنعله و إن وجدت ضالة عرفت أنها هدي
6- وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَمَّنْ سَاقَ بَدَنَةً كَيْفَ يَصْنَعُ قَالَ إِذَا اِنْصَرَفَ مِنَ اَلْمَكَانِ اَلَّذِي يَعْقِدُ فِيهِ إِحْرَامَهُ فِي اَلْمِيقَاتِ فَلْيُشْعِرْهَا يَطْعَنُ فِي سَنَامِهَا مِنَ اَلْجَانِبِ اَلْأَيْمَنِ بِحَدِيدَةٍ حَتَّى يَسِيلَ دَمُهَا وَ يُقَلِّدُهَا وَ يُجَلِّلُهَا وَ يَسُوقُهَا فَإِذَا صَارَ إِلَى اَلْبَيْدَاءِ إِنْ أَحْرَمَ مِنَ اَلشَّجَرَةِ أَهَلَّ بِالتَّلْبِيَةِ
1- وَ كَانَ عَلِيٌّ ص يُجَلِّلُ بُدْنَهُ وَ يَتَصَدَّقُ بِجِلاَلِهَا
6- وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ص أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْلِ اَللَّهِ تَعَالَى- ذٰلِكَ وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعٰائِرَ اَللّٰهِ فَإِنَّهٰا مِنْ تَقْوَى اَلْقُلُوبِ لَكُمْ فِيهٰا مَنٰافِعُ إِلىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهٰا إِلَى اَلْبَيْتِ اَلْعَتِيقِ قَالَ هُوَ اَلْهَدْيُ يُعَظِّمُهَا قَالَ وَ إِنِ اِحْتَاجَ إِلَى ظَهْرِهَا رَكِبَهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يُعَنِّفَ عَلَيْهَا وَ إِنْ