98بْنِ قُولَوَيْهِ وَ اَلْحُسَيْنِ بْنِ اَلْحَسَنِ مَعاً عَنْ سَعْدٍ عَنْ هَارُونَ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ وَ اِبْنَيْهِ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع اِقْرَأْ مِنِّي عَلَى وَالِدِكَ اَلسَّلاَمَ- 1وَ قُلْ لَهُ عَلَيْكَ بِالصَّلاَةِ اَلسِّتَّةِ وَ اَلْأَرْبَعِينَ وَ عَلَيْكَ بِالْحَجِّ أَنْ تُهِلَّ بِالْإِفْرَادِ وَ تَنْوِيَ اَلْفَسْخَ إِذَا قَدِمْتَ مَكَّةَ وَ طُفْتَ وَ سَعَيْتَ فَسَخْتَ مَا أَهْلَلْتَ بِهِ وَ قَلَبْتَ اَلْحَجَّ عُمْرَةً أَحْلَلْتَ إِلَى يَوْمِ اَلتَّرْوِيَةِ ثُمَّ اِسْتَأْنِفِ اَلْإِهْلاَلَ بِالْحَجِّ مُفْرِداً إِلَى مِنًى وَ تَشْهَدُ اَلْمَنَافِعَ بِعَرَفَاتٍ وَ اَلْمُزْدَلِفَةِ فَكَذَلِكَ حَجَّ رَسُولُ اَللَّهِ ص وَ هَكَذَا أَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَفْعَلُوا أَنْ يَفْسَخُوا مَا أَهَلُّوا بِهِ وَ يَقْلِبُوا اَلْحَجَّ عُمْرَةً وَ إِنَّمَا أَقَامَ رَسُولُ اَللَّهِ ص عَلَى إِحْرَامِهِ لِيَسُوقَ اَلَّذِي سَاقَ مَعَهُ فَإِنَّ اَلسَّائِقَ قَارِنٌ وَ اَلْقَارِنُ لاَ يَحِلُّ حَتَّى يَبْلُغَ هَدْيُهُ مَحِلَّهُ وَ مَحِلُّهُ اَلْمَنْحَرُ بِمِنًى فَإِذَا بَلَغَ أَحَلَّ فَهَذَا اَلَّذِي أَمَرْنَاكَ بِهِ حَجُّ اَلْمُتَمَتِّعِ فَالْزَمْ ذَلِكَ وَ لاَ يَضِيقَنَّ صَدْرُكَ وَ اَلَّذِي أَتَاكَ بِهِ أَبُو بَصِيرٍ مِنْ صَلاَةِ إِحْدَى وَ خَمْسِينَ وَ اَلْإِهْلاَلِ بِالتَّمَتُّعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى اَلْحَجِّ وَ مَا أَمَرْنَا بِهِ مِنْ أَنْ يُهِلَّ بِالتَّمَتُّعِ فَلِذَلِكَ عِنْدَنَا مَعَانٍ وَ تَصَارِيفُ لِذَلِكَ مَا يَسَعُنَا وَ يَسَعُكُمْ وَ لاَ يُخَالِفُ شَيْءٌ مِنْهُ اَلْحَقَّ وَ لاَ يُضَادُّهُ
2
14 دَعَائِمُ اَلْإِسْلاَمِ ، رُوِّينَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَالَ مَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى اَلْحَجِّ فَأَتَى مَكَّةَ فَلْيَطُفْ بِالْبَيْتِ وَ لْيَسْعَ بَيْنَ اَلصَّفَا وَ اَلْمَرْوَةِ ثُمَّ يُقَصِّرُ مِنْ جَوَانِبِ الشعر [شَعْرِ] رَأْسِهِ وَ شَارِبِهِ وَ لِحْيَتِهِ يَأْخُذُ شَيْئاً مِنْ أَظْفَارِهِ وَ يُبْقِي مِنْ ذَلِكَ لِحَجِّهِ فَإِنْ قَصَّرَ مِنْ بَعْضِ ذَلِكَ وَ تَرَكَ بَعْضاً أَجْزَأَهُ وَ إِنْ حَلَقَ رَأْسَهُ فَعَلَيْهِ دَمٌ وَ إِذَا كَانَ يَوْمُ اَلنَّحْرِ أَمَرَّ اَلْمُوسَى عَلَى رَأْسِهِ كَمَا يَفْعَلُ اَلْأَقْرَعُ وَ إِنْ نَسِيَ أَنْ يُقَصِّرَ حَتَّى أَحْرَمَ بِالْحَجِّ فَلاَ شَيْءَ عَلَيْهِ وَ يَسْتَغْفِرُ اَللَّهَ
3
15 وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ وَ اَلْمُتَمَتِّعُ لاَ يَطُوفُ بَعْدَ طَوَافِ اَلْعُمْرَةِ تَطَوُّعاً