33فِيهَا كَذَلِكَ لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَ عِلَّةُ فَرْضِ اَلْحَجِّ مَرَّةً وَاحِدَةً لِأَنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَضَعَ اَلْفَرَائِضَ عَلَى أَدْنَى اَلْقَوْمِ قُوَّةً فَمِنْ تِلْكَ اَلْفَرَائِضِ اَلْحَجُّ اَلْمَفْرُوضُ وَاحِدٌ ثُمَّ رَغَّبَ أَهْلَ اَلْقُوَّةِ عَلَى قَدْرِ طَاقَتِهِمْ
1
قال الصدوق رضي الله عنه جاء هذا الحديث هكذا و الذي أعتمده و أفتي به أن الحج على أهل الجدة في كل عام فريضة.
أقول قد روي في الكتابين عن الفضل مثله
2
6-9 ع، علل الشرائع عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ اَلسِّنَانِيُّ وَ اَلْمُكَتِّبُ جَمِيعاً عَنِ اَلْأَسَدِيِّ عَنِ اَلْبَرْمَكِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْعَبَّاسِ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اَلْعَزِيزِ عَنْ رَجُلٍ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ اَلْحَكَمِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ ع فَقُلْتُ لَهُ مَا اَلْعِلَّةُ اَلَّتِي مِنْ أَجْلِهَا كَلَّفَ اَللَّهُ اَلْعِبَادَ اَلْحَجَّ وَ اَلطَّوَافَ بِالْبَيْتِ فَقَالَ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ اَلْخَلْقَ لاَ لِعِلَّةٍ إِلاَّ أَنَّهُ شَاءَ فَفَعَلَ فَخَلَقَهُمْ إِلَى وَقْتٍ مُؤَجَّلٍ وَ أَمَرَهُمْ وَ نَهَاهُمْ مَا يَكُونُ مِنْ أَمْرِ اَلطَّاعَةِ فِي اَلدِّينِ وَ مَصْلَحَتِهِمْ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاهُمْ فَجَعَلَ فِيهِ اَلاِجْتِمَاعَ مِنَ اَلْمَشْرِقِ وَ اَلْمَغْرِبِ لِيَتَعَارَفُوا وَ لِيَنْزِعَ كُلُّ قَوْمٍ مِنَ اَلتِّجَارَاتِ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ وَ لِيَنْتَفِعَ بِذَلِكَ اَلْمُكَارِي وَ اَلْجَمَّالُ وَ لِتُعْرَفَ آثَارُ رَسُولِ اَللَّهِ ص وَ تُعْرَفَ أَخْبَارُهُ وَ يُذْكَرَ وَ لاَ يُنْسَى وَ لَوْ كَانَ كُلُّ قَوْمٍ إِنَّمَا يَتَّكِلُونَ عَلَى بِلاَدِهِمْ وَ مَا فِيهَا هَلَكُوا وَ خَرِبَتِ اَلْبِلاَدُ وَ سَقَطَ اَلْجَلَبُ وَ اَلْأَرْبَاحُ وَ عَمِيَتِ اَلْأَخْبَارُ وَ لَمْ يَقِفُوا عَلَى ذَلِكَ فَذَلِكَ عِلَّةُ اَلْحَجِّ
3
10 ن، عيون أخبار الرضا عليه السلام 4ع، علل الشرائع فِي عِلَلِ اِبْنِ سِنَانٍ عَنِ اَلرِّضَا ع عِلَّةُ اَلطَّوَافِ بِالْبَيْتِ