261اَلرَّحِيقِ اَلْمَخْتُومِ مِنْ أَيْدِي اَلْوَصَائِفِ وَ اَلْوِلْدَانِ وَ سَوْفَ نَجْعَلُهُمْ فِي دَارِ اَلسَّلاَمِ مِنْ رُفَقَاءِ مُحَمَّدٍ نَبِيِّهِمْ زَيْنِ أَهْلِ اَلْإِسْلاَمِ وَ سَوْفَ يَضُمُّهُمُ اَللَّهُ ثَمَّ إِلَى جُمْلَةِ شِيعَةِ عَلِيٍّ اَلْقَرْمِ اَلْهَامِ فَنَجْعَلُهُمْ بِذَلِكَ مِنْ مُلُوكِ جَنَّاتِ اَلنَّعِيمِ خَالِدِينَ فِي اَلْعَيْشِ اَلسَّلِيمِ وَ اَلنَّعِيمِ اَلْمُقِيمِ هَنِيئاً لَهُمْ جَزَاءً بِمَا اِعْتَقَدُوهُ وَ قَالُوهُ بِفَضْلِ اَللَّهِ اَلْكَرِيمِ اَلرَّحِيمِ نَالُوا مَا نَالُوهُ
1
37 عُدَّةُ اَلدَّاعِي ، رُوِيَ أَنَّ مِنَ اَلذُّنُوبِ مَا لاَ يُغْفَرُ إِلاَّ بِعَرَفَةَ وَ اَلْمَشْعَرِ اَلْحَرَامِ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى فَإِذٰا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفٰاتٍ فَاذْكُرُوا اَللّٰهَ عِنْدَ اَلْمَشْعَرِ اَلْحَرٰامِ
2
38 وَ رُوِيَ عَنِ اَلرِّضَا ع قَالَ مَا وَقَفَ أَحَدٌ بِتِلْكَ اَلْجِبَالِ إِلاَّ اُسْتُجِيبَ لَهُ فَأَمَّا اَلْمُؤْمِنُونَ فَيُسْتَجَابُ لَهُمْ فِي آخِرَتِهِمْ وَ أَمَّا اَلْكُفَّارُ فَيُسْتَجَابُ لَهُمْ فِي دُنْيَاهُمْ
3
4-39 وَ نَظَرَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ ع يَوْمَ عَرَفَةَ إِلَى رِجَالٍ يَسْأَلُونَ فَقَالَ هَؤُلاَءِ شِرَارُ مَنْ خَلَقَ اَللَّهُ اَلنَّاسُ مُقْبِلُونَ عَلَى اَللَّهِ وَ هُمْ مُقْبِلُونَ عَلَى اَلنَّاسِ
4
14,16-40 اَلْهِدَايَةُ ، ثُمَّ اِمْضِ إِلَى عَرَفَاتٍ وَ تَقُولُ وَ أَنْتَ مُتَوَجِّهٌ إِلَيْهَا اَللَّهُمَّ إِلَيْكَ صَمَدْتُ وَ إِلَيْكَ اِعْتَمَدْتُ وَ قَوْلَكَ صَدَّقْتُ وَ أَمْرَكَ اِتَّبَعْتُ وَ وَجْهَكَ أَرَدْتُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُبَارِكَ فِي أَجَلِي وَ أَنْ تَقْضِيَ لِي حَاجَتِي وَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِمَّنْ تُبَاهِي بِهِ اَلْيَوْمَ مَنْ هُوَ أَفْضَلُ مِنِّي- ثُمَّ تُلَبِّي وَ أَنْتَ مَارٌّ إِلَى عَرَفَاتٍ فَإِذَا أَتَيْتَ عَرَفَاتٍ فَاضْرِبْ خِبَاكَ بِنَمِرَةَ قَرِيباً مِنَ اَلْمَسْجِدِ فَإِنَّ ثَمَّ ضَرَبَ رَسُولُ اَللَّهِ ص خِبَاهُ وَ قُبَّتَهُ فَإِذَا زَالَتِ اَلشَّمْسُ يَوْمَ عَرَفَةَ فَاقْطَعِ اَلتَّلْبِيَةَ وَ عَلَيْكَ بِالتَّهْلِيلِ وَ اَلتَّحْمِيدِ وَ اَلثَّنَاءِ عَلَى رَبِّكَ ثُمَّ اِغْتَسِلْ وَ صَلِّ اَلظُّهْرَ وَ اَلْعَصْرَ بِأَذَانٍ وَاحِدٍ وَ إِقَامَتَيْنِ وَ إِنَّمَا تُعَجِّلُ اَلصَّلاَةَ وَ تَجْمَعُ بَيْنَهُمَا لِتُفَرِّغَ نَفْسَكَ لِلدُّعَاءِ فَإِنَّهُ يَوْمُ دُعَاءٍ وَ مَسْأَلَةٍ وَ اُدْعُ بِمَا فِي كِتَابِ دُعَاءِ اَلْمَوْقِفِ مِنَ اَلتَّهْلِيلِ وَ اَلتَّحْمِيدِ وَ اَلدُّعَاءِ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ وَ إِيَّاكَ أَنْ تُفِيضَ مِنْهَا قَبْلَ غُرُوبِ اَلشَّمْسِ