237
اَلصَّفٰا وَ اَلْمَرْوَةَ مِنْ شَعٰائِرِ اَللّٰهِ فَمَنْ حَجَّ اَلْبَيْتَ أَوِ اِعْتَمَرَ فَلاٰ جُنٰاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمٰا أَيْ لاَ حَرَجَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا
1
14 شي، تفسير العياشي عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع إِنَّ اَلصَّفٰا وَ اَلْمَرْوَةَ مِنْ شَعٰائِرِ اَللّٰهِ يَقُولُ لاَ حَرَجَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمٰا فَنَزَلَتْ هَذِهِ اَلْآيَةُ فَقُلْتُ هِيَ خَاصَّةٌ أَوْ عَامَّةٌ قَالَ هِيَ بِمَنْزِلَةِ قَوْلِهِ ثُمَّ أَوْرَثْنَا اَلْكِتٰابَ اَلَّذِينَ اِصْطَفَيْنٰا مِنْ عِبٰادِنٰا فَمَنْ دَخَلَ فِيهِمْ مِنَ اَلنَّاسِ كَانَ بِمَنْزِلَتِهِمْ يَقُولُ اَللَّهُ وَ مَنْ يُطِعِ اَللّٰهَ وَ اَلرَّسُولَ فَأُولٰئِكَ مَعَ اَلَّذِينَ أَنْعَمَ اَللّٰهُ عَلَيْهِمْ مِنَ اَلنَّبِيِّينَ وَ اَلصِّدِّيقِينَ وَ اَلشُّهَدٰاءِ وَ اَلصّٰالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولٰئِكَ رَفِيقاً
2
14,6-15 شي، تفسير العياشي عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ اَلسَّعْيِ بَيْنَ اَلصَّفَا وَ اَلْمَرْوَةِ فَرِيضَةٌ هُوَ أَوْ سُنَّةٌ قَالَ فَرِيضَةٌ قَالَ قُلْتُ أَ لَيْسَ اَللَّهُ يَقُولُ فَلاٰ جُنٰاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمٰا قَالَ كَانَ ذَلِكَ فِي عُمْرَةِ اَلْقَضَاءِ وَ ذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ ص كَانَ شَرَطَهُمْ عَلَيْهِ أَنْ يَرْفَعُوا اَلْأَصْنَامَ فَتَشَاغَلَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ حَتَّى أُعِيدَتِ اَلْأَصْنَامُ فَجَاءُوا إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ ص فَسَأَلُوهُ وَ قِيلَ لَهُ إِنَّ فُلاَناً لَمْ يَطُفْ وَ قَدْ أُعِيدَتِ اَلْأَصْنَامُ قَالَ فَأَنْزَلَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّ اَلصَّفٰا وَ اَلْمَرْوَةَ مِنْ شَعٰائِرِ اَللّٰهِ فَمَنْ حَجَّ اَلْبَيْتَ أَوِ اِعْتَمَرَ فَلاٰ جُنٰاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمٰا أَيْ وَ اَلْأَصْنَامُ عَلَيْهِمَا
3
16 شي، تفسير العياشي وَ عَنِ اِبْنِ مُسْكَانَ عَنِ اَلْحَلَبِيِّ قَالَ سَأَلْتُهُ فَقُلْتُ وَ لِمَ جُعِلَ اَلسَّعْيُ بَيْنَ اَلصَّفَا وَ اَلْمَرْوَةِ قَالَ إِنَّ إِبْلِيسَ تَرَاءَى لِإِبْرَاهِيمَ ع فِي اَلْوَادِي وَ سَعَى إِبْرَاهِيمُ مِنْهُ كَرَاهِيَةَ أَنْ يُكَلِّمَهُ وَ كَانَ مَنَازِلَ اَلشَّيَاطِينِ
4
14,6-17 وَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع فِي خَبَرِ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ أَنَّهُ كَانَ عَلَى اَلصَّفَا وَ اَلْمَرْوَةِ أَصْنَامٌ فَلَمَّا أَنْ حَجَّ اَلنَّاسُ لَمْ يَدْرُوا كَيْفَ يَصْنَعُونَ فَأَنْزَلَ اَللَّهُ هَذِهِ اَلْآيَةَ فَكَانَ اَلنَّاسُ يَسْعَوْنَ وَ اَلْأَصْنَامُ عَلَى حَالِهَا فَلَمَّا حَجَّ اَلنَّبِيُّ ص