229الصفاح ليوفي الفصاحة حقها و يبلغ بالبلاغة غايتها
1
باب 41 الحطيم و فضله و سائر المواضع المختارة من المسجد
الآيات التوبة أَ جَعَلْتُمْ سِقٰايَةَ اَلْحٰاجِّ وَ عِمٰارَةَ اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرٰامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللّٰهِ وَ اَلْيَوْمِ اَلْآخِرِ وَ جٰاهَدَ فِي سَبِيلِ اَللّٰهِ لاٰ يَسْتَوُونَ عِنْدَ اَللّٰهِ 2و قال تعالى التوبة يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا اَلْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاٰ يَقْرَبُوا اَلْمَسْجِدَ اَلْحَرٰامَ بَعْدَ عٰامِهِمْ هٰذٰا 3الحج وَ اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرٰامِ اَلَّذِي جَعَلْنٰاهُ لِلنّٰاسِ سَوٰاءً اَلْعٰاكِفُ فِيهِ وَ اَلْبٰادِ
4
4-1 ما، الأمالي للشيخ الطوسي اَلْمُفِيدُ عَنِ اَلْجِعَابِيِّ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُسْتَوْرِدٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ عَنِ اَلثُّمَالِيِّ قَالَ قَالَ لَنَا عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ زَيْنُ اَلْعَابِدِينَ ع أَيُّ اَلْبِقَاعِ أَفْضَلُ فَقُلْنَا اَللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ اِبْنُ رَسُولِهِ أَعْلَمُ فَقَالَ إِنَّ أَفْضَلَ اَلْبِقَاعِ مَا بَيْنَ اَلرُّكْنِ وَ اَلْمَقَامِ وَ لَوْ أَنَّ رَجُلاً عُمِّرَ مَا عُمِّرَ نُوحٌ فِي قَوْمِهِ أَلْفَ سَنَةٍ إِلاَّ خَمْسِينَ عَاماً يَصُومُ اَلنَّهَارَ وَ يَقُومُ اَللَّيْلَ فِي ذَلِكَ اَلْمَوْضِعِ ثُمَّ لَقِيَ اَللَّهَ بِغَيْرِ وَلاَيَتِنَا لَمْ يَنْفَعْهُ ذَلِكَ شَيْئاً
5
2 ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ اِبْنِ عِيسَى عَنِ اِبْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ ع عَنِ اَلْحَطِيمِ فَقَالَ هُوَ مَا بَيْنَ اَلْحَجَرِ اَلْأَسْوَدِ وَ بَابِ اَلْبَيْتِ قَالَ وَ سَأَلْتُهُ لِمَ سُمِّيَ اَلْحَطِيمَ قَالَ لِأَنَّ اَلنَّاسَ يَحْطِمُ