230بَعْضُهُمْ بَعْضاً هُنَالِكَ
1
3 ثو، ثواب الأعمال اِبْنُ اَلْوَلِيدِ عَنِ اَلصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اِبْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ خَالِدٍ عَنْ مُيَسِّرٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ ع فَقَالَ أَ تَدْرُونَ أَيُّ اَلْبِقَاعِ أَفْضَلُ عِنْدَ اَللَّهِ مَنْزِلَةً فَقَالَ ذَاكَ مَكَّةُ اَلْحَرَامُ اَلَّتِي رَضِيَهَا اَللَّهُ لِنَفْسِهِ حَرَماً وَ جَعَلَ بَيْتَهُ فِيهَا ثُمَّ قَالَ أَ تَدْرُونَ أَيُّ اَلْبِقَاعِ أَفْضَلُ فِيهَا عِنْدَ اَللَّهِ حُرْمَةً فَقَالَ ذَاكَ اَلْمَسْجِدُ اَلْحَرَامُ ثُمَّ قَالَ أَ تَدْرُونَ أَيُّ بُقْعَةٍ فِي اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرَامِ أَفْضَلُ عِنْدَ اَللَّهِ حُرْمَةً فَقَالَ ذَاكَ مَا بَيْنَ اَلرُّكْنِ وَ اَلْمَقَامِ وَ بَابِ اَلْكَعْبَةِ وَ ذَلِكَ حَطِيمُ إِسْمَاعِيلَ ع ذَاكَ اَلَّذِي كَانَ يَدُورُ فِيهِ غُنَيْمَاتِهِ وَ يُصَلِّي فِيهِ وَ وَ اَللَّهِ لَوْ أَنَّ عَبْداً صَفَّ قَدَمَيْهِ فِي ذَلِكَ اَلْمَكَانِ قَامَ اَللَّيْلَ مُصَلِّياً حَتَّى يَجِيئَهُ اَلنَّهَارُ وَ صَامَ اَلنَّهَارَ حَتَّى يَجِيئَهُ اَللَّيْلُ وَ لَمْ يَعْرِفْ حَقَّنَا وَ حُرْمَتَنَا أَهْلَ اَلْبَيْتِ لَمْ يَقْبَلِ اَللَّهُ مِنْهُ شَيْئاً أَبَداً
2
أقول تمامه مع غيره من الأخبار قد أوردناها في باب اشتراط قبول الأعمال بالولاية
4 ضا، فقه الرضا عليه السلام أَكْثِرِ اَلصَّلاَةَ فِي اَلْحِجْرِ وَ تَعَمَّدْ تَحْتَ اَلْمِيزَابِ وَ اُدْعُ عِنْدَهُ كَثِيراً وَ صَلِّ فِي اَلْحِجْرِ عَلَى ذِرَاعَيْنِ مِنْ طَرَفِهِ مِمَّا يَلِي اَلْبَيْتَ فَإِنَّهُ مَوْضِعُ شَبِيرٍ وَ شَبَّرَ اِبْنَيْ هَارُونَ ع وَ إِنْ تَهَيَّأَ لَكَ أَنْ تُصَلِّيَ صَلَوَاتِكَ كُلَّهَا عِنْدَ اَلْحَطِيمِ فَافْعَلْ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ بُقْعَةٍ عَلَى وَجْهِ اَلْأَرْضِ وَ اَلْحَطِيمُ مَا بَيْنَ اَلْبَابِ وَ اَلْحَجَرِ اَلْأَسْوَدِ وَ هُوَ اَلْمَوْضِعُ اَلَّذِي فِيهِ تَابَ اَللَّهُ عَلَى آدَمَ ع وَ بَعْدَهُ اَلصَّلاَةُ فِي اَلْحِجْرِ أَفْضَلُ وَ بَعْدَهُ مَا بَيْنَ اَلرُّكْنِ اَلْعِرَاقِيِّ وَ اَلْبَيْتِ وَ هُوَ اَلْمَوْضِعُ اَلَّذِي كَانَ فِيهِ اَلْمَقَامُ فِي عَهْدِ إِبْرَاهِيمَ إِلَى عَهْدِ رَسُولِ اَللَّهِ ص وَ بَعْدَهُ خَلْفَ اَلْمَقَامِ اَلَّذِي هُوَ اَلسَّاعَةَ وَ مَا قَرُبَ مِنَ اَلْبَيْتِ فَهُوَ أَفْضَلُ
3
5 سر، السرائر فِي كِتَابِ اَلْبَزَنْطِيِّ عَنِ اَلْحَلَبِيِّ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ اَلْحِجْرِ فَقَالَ