142بِأَشْيَاءَ كَانَتْ عِنْدِي وَ نَسِيتُ أَنْ أَكْتُبَ إِلَيْهِ أَسْأَلُهُ عَنِ اَلْمُحْرِمِ هَلْ يَجُوزُ لَهُ لُبْسُ اَلْمُلْحَمِ فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ جَاءَ اَلْجَوَابُ بِكُلِّ مَا سَأَلْتُهُ عَنْهُ فِي أَسْفَلِ اَلْكِتَابِ لاَ بَأْسَ بِالْمُلْحَمِ أَنْ يَلْبَسَهُ اَلْمُحْرِمُ
1
2 سر، السرائر اَلْبَزَنْطِيُّ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ مَنِ اُضْطُرَّ إِلَى ثَوْبٍ وَ هُوَ مُحْرِمٌ وَ لَيْسَ مَعَهُ إِلاَّ قَبَاءٌ فَلْيَنْكُسْهُ وَ لْيَجْعَلْ أَعْلاَهُ أَسْفَلَهُ وَ يَلْبَسُهُ وَ سَأَلْتُهُ عَنِ اَلْمَرْأَةِ تَلْبَسُ اَلْحَرِيرَ قَالَ لاَ
2
3 شي، تفسير العياشي عَنْ عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالاَ حَجَّ عُمَرُ أَوَّلَ سَنَةٍ حَجَّ وَ هُوَ خَلِيفَةٌ فَحَجَّ تِلْكَ اَلسَّنَةَ اَلْمُهَاجِرُونَ وَ اَلْأَنْصَارُ وَ كَانَ عَلِيٌّ ع قَدْ حَجَّ تِلْكَ اَلسَّنَةَ بِالْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ ع وَ بِعَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ فَلَمَّا أَحْرَمَ عَبْدُ اَللَّهِ لَبِسَ إِزَاراً وَ رِدَاءً مُمَشَّقَيْنِ مَصْبُوغَيْنِ بِطِينِ اَلْمِشْقِ ثُمَّ أَتَى فَنَظَرَ إِلَيْهِ عُمَرُ وَ هُوَ يُلَبِّي وَ عَلَيْهِ اَلْإِزَارُ وَ اَلرِّدَاءُ وَ هُوَ يَسِيرُ إِلَى جَنْبِ عَلِيٍّ ع فَقَالَ عُمَرُ مِنْ خَلْفِهِمْ مَا هَذِهِ اَلْبِدْعَةُ اَلَّتِي فِي اَلْحَرَمِ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ عَلِيٌّ ع فَقَالَ يَا عُمَرُ لاَ يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يُعَلِّمَنَا اَلسُّنَّةَ فَقَالَ عُمَرُ صَدَقْتَ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ لاَ وَ اَللَّهِ مَا عَلِمْتُ أَنَّكُمْ هُمْ
3
4 كشف، كشف الغمة مِنْ دَلاَئِلِ اَلْحِمْيَرِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ قَالَ كَتَبَ رَجُلٌ إِلَى اَلرِّضَا ع يَسْأَلُهُ مَسَائِلَ وَ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَهُ عَنِ اَلثَّوْبِ اَلْمُلْحَمِ يَلْبَسُهُ اَلْمُحْرِمُ وَ عَنْ سِلاَحِ رَسُولِ اَللَّهِ ص فَنَسِيَ ذَلِكَ وَ تَلَهَّفَ عَلَيْهِ فَجَاءَ جَوَابُ اَلْمَسَائِلِ وَ فِيهِ لاَ بَأْسَ بِالْإِحْرَامِ بِالثَّوْبِ اَلْمُلْحَمِ وَ اِعْلَمْ أَنَّ سِلاَحَ رَسُولِ اَللَّهِ ص فِينَا بِمَنْزِلَةِ اَلتَّابُوتِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ يَدُورُ مَعَ كُلِّ عَالِمٍ حَيْثُ دَارَ
4