143
5 كش، رجال الكشي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلْقُتَيْبِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلشَّاذَانِيِّ قَالَ سَأَلْتُ اَلرَّيَّانَ بْنَ اَلصَّلْتِ فَقُلْتُ أَنَا مُحْرِمٌ وَ رُبَّمَا اِحْتَلَمْتُ فَاغْتَسَلْتُ وَ لَيْسَ مَعِي اَلثِّيَابُ مَا أَسْتَدْفِئُ بِهِ إِلاَّ اَلثِّيَابَ اَلْمُخَاطَةَ فَقَالَ لِي سَأَلْتَ هَذِهِ اَلْمَشِيخَةَ اَلَّذِينَ مَعَنَا فِي اَلْقَافِلَةِ عَنْ هَذِهِ اَلْمَسْأَلَةِ يَعْنِي أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ اَلْجُرْجَانِيَّ وَ يَحْيَى بْنَ حَمَّادٍ وَ غَيْرَهُمَا فَقُلْتُ بَلَى قَدْ سَأَلْتُ قَالَ فَمَا وَجَدْتَ عِنْدَهُمْ قُلْتُ لاَ شَيْءَ قَالَ اَلرَّيَّانُ لاِبْنِهِ مُحَمَّدٍ لَوْ شُغِلُوا بِطَلَبِ اَلْعِلْمِ كَانَ خَيْراً لَهُمْ مِنِ اِشْتِغَالِهِمْ بِمَا لاَ يَعْنِيهِمْ يَعْنِي مِنْ طَرِيقِ اَلْغُلُوِّ ثُمَّ قَالَ لاِبْنِهِ قَدْ حَدَثَ بِهَذَا مَا حَدَثَ وَ هُمْ يُسَلِّمُونَهُ إِلَى اَلْقِيلِ وَ لَيْسَ عِنْدَهُمْ مَا يرشدونه [يَرْشُدُونَ بِهِ] إِلَى اَلْحَقِّ يَا بُنَيَّ إِذَا أَصَابَكَ مَا ذَكَرْتُ فَالْبَسْ ثِيَابَ إِحْرَامِكَ فَإِنْ لَمْ تَسْتَدْفِئْهُ فَغَيِّرْ ثِيَابَكَ اَلْمَخِيطَةَ وَ تَدَثَّرْ فَقُلْتُ كَيْفَ أُغَيِّرُ قَالَ أَلْقِ ثِيَابَكَ عَلَى نَفْسِكَ وَ اِجْعَلْ جِلْبَابَهُ مِنْ نَاحِيَةِ ذَيْلِكَ وَ ذَيْلَهُ مِنْ نَاحِيَةِ وَجْهِكَ
1
6 ب، قرب الإسناد عَنْهُمَا عَنْ حَنَانٍ قَالَ كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ أَ يُحْرِمُ اَلرَّجُلُ فِي ثَوْبٍ فِيهِ حَرِيرٌ قَالَ فَدَعَا بِثَوْبٍ قُرْقُبِيٍّ 2فَقَالَ أَنَا أُحْرِمُ فِي هَذَا وَ فِيهِ حَرِيرٌ
3
7 ل، الخصال اَلْقَطَّانُ عَنِ اَلسَّكُونِيِّ عَنِ اَلْجَوْهَرِيِّ عَنِ اِبْنِ عُمَارَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ اَلْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ يَجُوزُ لِلْمَرْأَةِ لُبْسُ اَلدِّيبَاجِ وَ اَلْحَرِيرِ فِي غَيْرِ صَلاَةٍ وَ إِحْرَامٍ
4
8 ج، الإحتجاج كَتَبَ اَلْحِمْيَرِيُّ إِلَى اَلْقَائِمِ ع يَسْأَلُهُ هَلْ يَجُوزُ لِلرَّجُلِ أَنْ يُحْرِمَ فِي كِسَاءِ خَزٍّ فَخَرَجَ اَلْجَوَابُ لاَ بَأْسَ بِذَلِكَ وَ قَدْ فَعَلَهُ قَوْمٌ صَالِحُونَ
5
9 وَ سَأَلَهُ عَنِ اَلْمُحْرِمِ يَجُوزُ أَنْ يَشُدَّ اَلْمِئْزَرَ مِنْ خَلْفِهِ إِلَى عُنُقِهِ بِالطُّولِ وَ