307اَلشَّمْسِ فَهِيَ عُمْرَةٌ مُفْرَدَةٌ وَ لاَ حَجَّ لَهُ فَإِنْ شَاءَ أَنْ يُقِيمَ بِمَكَّةَ أَقَامَ وَ إِنْ شَاءَ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ رَجَعَ وَ عَلَيْهِ اَلْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ
2 عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ مَنْ أَدْرَكَ جَمْعاً فَقَدْ أَدْرَكَ اَلْحَجَّ قَالَ وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع أَيُّمَا حَاجٍّ سَائِقٍ لِلْهَدْيِ أَوْ مُفْرِدٍ لِلْحَجِّ أَوْ مُتَمَتِّعٍ بِالْعُمْرَةِ إِلَى اَلْحَجِّ قَدِمَ وَ قَدْ فَاتَهُ اَلْحَجُّ فَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً وَ عَلَيْهِ اَلْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ
6-3 اَلْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع رَجُلٌ جَاءَ حَاجّاً فَفَاتَهُ اَلْحَجُّ وَ لَمْ يَكُنْ طَافَ قَالَ يُقِيمُ مَعَ اَلنَّاسِ حَرَاماً أَيَّامَ اَلتَّشْرِيقِ وَ لاَ عُمْرَةَ فِيهَا فَإِذَا اِنْقَضَتْ طَافَ بِالْبَيْتِ وَ سَعَى بَيْنَ اَلصَّفَا وَ اَلْمَرْوَةِ وَ أَحَلَّ وَ عَلَيْهِ اَلْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ يُحْرِمُ مِنْ حَيْثُ أَحْرَمَ
6-4 فَأَمَّا مَا رَوَاهُ اَلْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ كَثِيرٍ اَلرَّقِّيِّ قَالَ كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع بِمِنًى إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ قَالَ قَدِمَ اَلْيَوْمَ قَوْمٌ قَدْ فَاتَهُمُ اَلْحَجُّ فَقَالَ نَسْأَلُ اَللَّهَ اَلْعَافِيَةَ ثُمَّ قَالَ أَرَى عَلَيْهِمْ أَنْ يُهَرِيقَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ دَمَ شَاةٍ وَ يَحْلِقَ وَ عَلَيْهِمُ اَلْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ إِنِ اِنْصَرَفُوا إِلَى بِلاَدِهِمْ وَ إِنْ أَقَامُوا حَتَّى تَمْضِيَ أَيَّامُ اَلتَّشْرِيقِ بِمَكَّةَ ثُمَّ خَرَجُوا إِلَى بَعْضِ مَوَاقِيتِ أَهْلِ مَكَّةَ فَأَحْرَمُوا مِنْهُ وَ اِعْتَمَرُوا فَلَيْسَ عَلَيْهِمُ اَلْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ
فَالْوَجْهُ فِي هَذَيْنِ اَلْخَبَرَيْنِ أَحَدُ شَيْئَيْنِ أَحَدُهُمَا أَنْ نَحْمِلَهُمَا عَلَى مَنْ كَانَتْ حَجَّتُهُ تَطَوُّعاً فَلاَ يَلْزَمُهُ اَلْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ وَ إِنَّمَا يَلْزَمُ مَنْ كَانَتْ حَجَّتُهُ حَجَّةَ اَلْإِسْلاَمِ وَ لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ لَوْ كَانَتْ حَجَّةَ اَلتَّطَوُّعِ لَمَا قَالَ فِي أَوَّلِ اَلْخَبَرِ وَ عَلَيْهِمُ اَلْحَجُّ مِنْ