262ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ فَأَمَّا اَلسَّبْعَةُ أَيَّامٍ فَلاَ يَجِبُ عَلَى وَلِيِّهِ اَلْقَضَاءُ عَنْهُ وَ يُسْتَحَبُّ لَهُ أَنْ يَقْضِيَ عَنْهُ اَلْكُلَّ
178 بَابُ اَلْمَمْلُوكِ يَتَمَتَّعُ بِإِذْنِ مَوْلاَهُ هَلْ يَلْزَمُ اَلْمَوْلَى هَدْيٌ أَمْ لاَ
6-1 اَلْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ اِبْنِ بُكَيْرٍ عَنِ اَلْحَسَنِ اَلْعَطَّارِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ ع عَنْ رَجُلٍ أَمَرَ مَمْلُوكَهُ أَنْ يَتَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى اَلْحَجِّ أَ عَلَيْهِ أَنْ يَذْبَحَ عَنْهُ قَالَ لاَ لِأَنَّ اَللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ عَبْداً مَمْلُوكاً لاٰ يَقْدِرُ عَلىٰ شَيْءٍ
7-2 عَنْهُ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي خَلَفٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا اَلْحَسَنِ ع فَقُلْتُ أَمَرْتُ مَمْلُوكِي أَنْ يَتَمَتَّعَ فَقَالَ إِنْ شِئْتَ فَاذْبَحْ عَنْهُ وَ إِنْ شِئْتَ فَمُرْهُ فَلْيَصُمْ
6-3 سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ ع عَنْ رَجُلٍ أَمَرَ مَمْلُوكَهُ أَنْ يَتَمَتَّعَ قَالَ فَمُرْهُ فَلْيَصُمْ وَ إِنْ شِئْتَ فَاذْبَحْ عَنْهُ
5,6-4 فَأَمَّا مَا رَوَاهُ اَلْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ اَلْعَلاَءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ سُئِلَ عَنِ اَلْمُتَمَتِّعِ كَمْ يُجْزِيهِ قَالَ شَاةٌ وَ سَأَلْتُهُ عَنِ اَلْمُتَمَتِّعِ اَلْمَمْلُوكِ فَقَالَ عَلَيْهِ مِثْلُ مَا عَلَى اَلْحُرِّ إِمَّا أُضْحِيَّةٌ وَ إِمَّا صَوْمٌ
فَالْوَجْهُ فِي هَذَا اَلْخَبَرِ أَحَدُ أَشْيَاءَ أَحَدُهَا أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ إِخْبَاراً عَنْ مُسَاوَاتِهِ اَلْحُرَّ فِي كَمِّيَّةِ مَا يَجِبُ عَلَيْهِ وَ إِنْ كَانَ اَلَّذِي يَلْزَمُ اَلْمَمْلُوكَ عَلَى جِهَةِ اَلتَّخْيِيرِ عَلَى صَاحِبِهِ لِأَنَّهُ إِنْ شَاءَ أَهْدَى عَنْهُ وَ إِنْ شَاءَ أَمَرَهُ بِالصَّوْمِ وَ يَكُونُ إِذَا أَمَرَهُ بِالصَّوْمِ يَلْزَمُهُ مِنَ اَلصَّوْمِ مِثْلُ مَا يَلْزَمُ اَلْحُرَّ مِنْ صِيَامِ عَشَرَةِ أَيَّامٍ وَ لاَ يَجْرِي ذَلِكَ مَجْرَى اَلظِّهَارِ اَلَّذِي يَلْزَمُهُ فِيهِ نِصْفُ مَا يَلْزَمُ اَلْحُرَّ وَ كَذَلِكَ إِذَا أَرَادَ اَلذَّبْحَ عَنْهُ لَزِمَهُ أَنْ يُهْدِيَ عَنْهُ مِثْلَ مَا يُهْدَى