251وَ مَتَى لَمْ يُمْكِنْهُ ذَلِكَ كَانَ فَرْضُهُ اَلْمُضِيَّ فِي إِحْرَامِهِ وَ جَعَلَهُ حَجَّةً مُفْرَدَةً عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ
167 بَابُ مَا يَنْبَغِي أَنْ يَعْمَلَ مَنْ يُرِيدُ اَلْإِحْرَامَ لِلْحَجِّ
1 اَلْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلصَّلْتِ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُحْرِمَ يَوْمَ اَلتَّرْوِيَةِ فَاصْنَعْ كَمَا صَنَعْتَ حِينَ أَرَدْتَ أَنْ تُحْرِمَ وَ خُذْ مِنْ شَارِبِكَ وَ مِنْ أَظْفَارِكَ وَ مِنْ عَانَتِكَ إِنْ كَانَ لَكَ شَعْرٌ وَ اِنْتِفْ إِبْطَيْكَ وَ اِغْتَسِلْ وَ اِلْبَسْ ثَوْبَيْكَ ثُمَّ اِئْتِ اَلْمَسْجِدَ فَصَلِّ فِيهِ سِتَّ رَكَعَاتٍ قَبْلَ أَنْ تُحْرِمَ وَ تَدْعُو اَللَّهَ وَ تَسْأَلُهُ اَلْعَوْنَ وَ تَقُولُ وَ ذَكَرَ اَلدُّعَاءَ
6-2 فَأَمَّا مَا رَوَاهُ سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلنُّعْمَانِ عَنْ سُوَيْدٍ اَلْقَلاَّءِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ اَلْحُرِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ قُلْتُ لَهُ إِنَّا قَدْ اِطَّلَيْنَا وَ نَتَفْنَا وَ قَلَّمْنَا أَظْفَارَنَا بِالْمَدِينَةِ فَمَا نَصْنَعُ عِنْدَ اَلْحَجِّ فَقَالَ لاَ تَطَّلِ وَ لاَ تَنْتِفْ وَ لاَ تُحَرِّكْ شَيْئاً
فَالْوَجْهُ فِي هَذَا اَلْخَبَرِ اَلْإِخْبَارُ عَنْ جَوَازِ ذَلِكَ لِأَنَّ اَلرِّوَايَةَ اَلْأَوَّلَةَ مَحْمُولَةٌ عَلَى اَلْفَضْلِ وَ اَلاِسْتِحْبَابِ دُونَ اَلْفَرْضِ وَ اَلْإِيجَابِ
168 بَابُ مَتَى يُلَبِّي اَلْمُحْرِمُ بِالْحَجِّ
1 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ إِذَا اِنْتَهَيْتَ إِلَى اَلرَّوْحَاءِ دُونَ اَلرَّدْمِ وَ أَشْرَفْتَ عَلَى اَلْأَبْطَحِ فَارْفَعْ صَوْتَكَ بِالتَّلْبِيَةِ حَتَّى تَأْتِيَ مِنًى