161
6 فَأَمَّا مَا رَوَاهُ اَلْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ اَلنَّضْرِ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ اَلْخَزَّازِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا اَلْحَسَنِ ع يَقُولُ أَمَّا أَنَا فَآخُذُ مِنْ شَعْرِي حِينَ أُرِيدُ اَلْخُرُوجَ يَعْنِي إِلَى مَكَّةَ لِلْإِحْرَامِ
فَالْوَجْهُ فِي هَذَا اَلْخَبَرِ أَحَدُ شَيْئَيْنِ أَحَدُهُمَا أَنْ يَكُونَ أَخْذُهُ لِذَلِكَ فِي اَلشَّهْرِ اَلَّذِي قَبْلَ ذِي اَلْقَعْدَةِ عَلَى مَا بَيَّنَّاهُ لِأَنَّ اَلَّذِي لاَ يَجُوزُ أَخْذُ اَلشَّعْرِ فِيهِ ذُو اَلْقَعْدَةِ وَ ذُو اَلْحِجَّةِ إِلَى اِنْقِضَاءِ أَيَّامِ اَلْمَنَاسِكِ وَ اَلْآخَرُ أَنْ يَكُونَ اَلْمُرَادُ بِذَلِكَ مَا عَدَا شَعْرَ اَلرَّأْسِ وَ اَللِّحْيَةِ مِنْ شَعْرِ اَلْبَدَنِ لِأَنَّ ذَلِكَ يَجُوزُ أَخْذُهُ إِلَى وَقْتِ اَلْإِحْرَامِ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ
6-7 مَا رَوَاهُ اَلْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ اِبْنِ اَلْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي اَلصَّبَّاحِ اَلْكِنَانِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ ع عَنِ اَلرَّجُلِ يُرِيدُ اَلْحَجَّ أَ يَأْخُذُ مِنْ شَعْرِهِ فِي أَشْهُرِ اَلْحَجِّ قَالَ لاَ وَ لاَ مِنْ لِحْيَتِهِ وَ لَكِنْ يَأْخُذُ مِنْ شَارِبِهِ وَ مِنْ أَظْفَارِهِ وَ لْيَطَّلِ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ
93 بَابُ مَنْ أَحْرَمَ قَبْلَ اَلْمِيقَاتِ
5,14-1 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ مُثَنًّى عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ اَلْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومٰاتٌ شَوَّالٌ وَ ذُو اَلْقَعْدَةِ وَ ذُو اَلْحِجَّةِ لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يُحْرِمَ بِالْحَجِّ فِي سِوَاهُنَّ وَ لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يُحْرِمَ قَبْلَ اَلْوَقْتِ اَلَّذِي وَقَّتَهُ رَسُولُ اَللَّهِ ص وَ إِنَّمَا مَثَلُ ذَلِكَ مَثَلُ مَنْ صَلَّى فِي اَلسَّفَرِ أَرْبَعاً وَ تَرَكَ اَلثِّنْتَيْنِ
6-2 اَلْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ اِبْنِ مُسْكَانَ قَالَ حَدَّثَنِي مُيَسِّرٌ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ رَجُلٌ أَحْرَمَ مِنَ اَلْعَقِيقِ وَ آخَرُ مِنَ اَلْكُوفَةِ أَيُّهُمَا أَفْضَلُ قَالَ يَا مُيَسِّرُ تُصَلِّي اَلظُّهْرَ أَرْبَعاً أَفْضَلُ أَمْ تُصَلِّيهَا سِتّاً فَقُلْتُ أُصَلِّيهَا أَرْبَعاً أَفْضَلُ قَالَ