151عَنِ اَلْحَجِّ فَقَالَ تَمَتَّعْ ثُمَّ قَالَ إِنَّا إِذَا وَقَفْنَا بَيْنَ يَدَيِ اَللَّهِ تَعَالَى قُلْنَا يَا رَبَّنَا أَخَذْنَا بِكِتَابِكَ وَ قَالَ اَلنَّاسُ رَأَيْنَا رَأْيَنَا وَ يَفْعَلُ اَللَّهُ بِنَا وَ بِهِمْ مَا أَرَادَ
6-3 عَنْهُ عَنِ اَلنَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ دُرُسْتَ اَلْوَاسِطِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْفَضْلِ اَلْهَاشِمِيِّ قَالَ دَخَلْتُ مَعَ إِخْوَتِي عَلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع فَقُلْنَا لَهُ إِنَّا نُرِيدُ اَلْحَجَّ فَبَعْضُنَا صَرُورَةٌ فَقَالَ عَلَيْكَ بِالتَّمَتُّعِ ثُمَّ قَالَ إِنَّا لاَ نَتَّقِي أَحَداً فِي اَلتَّمَتُّعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى اَلْحَجِّ وَ اِجْتِنَابِ اَلْمُسْكِرِ وَ اَلْمَسْحِ عَلَى اَلْخُفَّيْنِ مَعْنَاهُ أَنَّا لاَ نَمْسَحُ
6,14-4 اَلْعَبَّاسُ بْنُ مَعْرُوفٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ اَلْحَسَنِ عَنِ اَلنَّضْرِ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع يَا أَبَا مُحَمَّدٍ كَانَ عِنْدِي رَهْطٌ مِنْ أَهْلِ اَلْبَصْرَةِ فَسَأَلُونِي عَنِ اَلْحَجِّ فَأَخْبَرْتُهُمْ بِمَا صَنَعَ رَسُولُ اَللَّهِ ص وَ مَا أَمَرَ بِهِ فَقَالُوا لِي إِنَّ عُمَرَ قَدْ أَفْرَدَ اَلْحَجَّ فَقُلْتُ لَهُمْ إِنَّ هَذَا رَأْيٌ رَآهُ عُمَرُ وَ لَيْسَ رَأْيُ عُمَرَ كَمَا صَنَعَ رَسُولُ اَللَّهِ ص
5 عَنْهُ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبِي اَلْمَغْرَاءِ عَنْ لَيْثٍ اَلْمُرَادِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ مَا نَعْلَمُ حَجّاً لِلَّهِ غَيْرَ اَلْمُتْعَةِ إِنَّا إِذَا لَقِينَا رَبَّنَا قُلْنَا رَبَّنَا عَمِلْنَا بِكِتَابِكَ وَ سُنَّةِ نَبِيِّكَ ص وَ يَقُولُ اَلْقَوْمُ عَمِلْنَا بِرَأْيِنَا فَيَجْعَلُنَا اَللَّهُ وَ إِيَّاهُمْ حَيْثُ شَاءَ
6,5-6 اَلْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ اِبْنِ سِنَانٍ عَنِ اِبْنِ مُسْكَانَ عَنْ يَعْقُوبَ اَلْأَحْمَرِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع رَجُلٌ اِعْتَمَرَ فِي اَلْمُحَرَّمِ ثُمَّ خَرَجَ فِي أَيَّامِ اَلْحَجِّ أَ يَتَمَتَّعُ قَالَ نَعَمْ كَانَ أَبِي لاَ يَعْدِلُ بِذَلِكَ
قَالَ اِبْنُ مُسْكَانَ وَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اَلْخَالِقِ أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنْ هَذِهِ اَلْمَسْأَلَةِ فَقَالَ إِنْ حَجَّ فَلْيَتَمَتَّعْ إِنَّا لاَ نَعْدِلُ بِكِتَابِ اَللَّهِ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِ ص