52
6,14-2 اَلْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ اِبْنِ مُسْكَانَ قَالَ حَدَّثَنِي مُيَسِّرٌ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع رَجُلٌ أَحْرَمَ مِنَ اَلْعَقِيقِ وَ آخَرُ مِنَ اَلْكُوفَةِ أَيُّهُمَا أَفْضَلُ قَالَ يَا مُيَسِّرُ أَ تُصَلِّي اَلْعَصْرَ أَرْبَعاً أَفْضَلُ أَمْ تُصَلِّيهَا سِتّاً فَقُلْتُ أُصَلِّيهَا أَرْبَعاً أَفْضَلُ قَالَ فَكَذَلِكَ سُنَّةُ رَسُولِ اَللَّهِ ص أَفْضَلُ مِنْ غَيْرِهَا
3 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ اَلْبَصْرِيِّ عَنِ اِبْنِ أُذَيْنَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع مَنْ أَحْرَمَ بِالْحَجِّ فِي غَيْرِ أَشْهُرِ اَلْحَجِّ فَلاَ حَجَّ لَهُ وَ مَنْ أَحْرَمَ دُونَ اَلْمِيقَاتِ فَلاَ إِحْرَامَ لَهُ
5-4 مُوسَى بْنُ اَلْقَاسِمِ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ قَالَ كُنْتُ أَنَا وَ أَبِي وَ أَبُو حَمْزَةَ اَلثُّمَالِيُّ وَ عَبْدُ اَلرَّحِيمِ اَلْقَصِيرُ وَ زِيَادُ اَلْأَحْلاَمِ فَدَخَلْنَا عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع فَرَأَى زِيَاداً قَدْ تَسَلَّخَ جَسَدُهُ فَقَالَ لَهُ مِنْ أَيْنَ أَحْرَمْتَ قَالَ مِنَ اَلْكُوفَةِ قَالَ وَ لِمَ أَحْرَمْتَ مِنَ اَلْكُوفَةِ فَقَالَ بَلَغَنِي عَنْ بَعْضِكُمْ أَنَّهُ قَالَ مَا بَعُدَ مِنَ اَلْإِحْرَامِ فَهُوَ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ فَقَالَ مَا بَلَّغَكَ هَذَا إِلاَّ كَذَّابٌ ثُمَّ قَالَ لِأَبِي حَمْزَةَ مِنْ أَيْنَ أَحْرَمْتَ قَالَ مِنَ اَلرَّبَذَةِ فَقَالَ لَهُ وَ لِمَ لِأَنَّكَ سَمِعْتَ أَنَّ قَبْرَ أَبِي ذَرٍّ بِهَا فَأَحْبَبْتَ أَنْ لاَ تَجُوزَهُ ثُمَّ قَالَ لِأَبِي وَ لِعَبْدِ اَلرَّحِيمِ مِنْ أَيْنَ أَحْرَمْتُمَا فَقَالاَ مِنَ اَلْعَقِيقِ فَقَالَ أَصَبْتُمَا اَلرُّخْصَةَ وَ اِتَّبَعْتُمَا اَلسُّنَّةَ وَ لاَ يَعْرِضُ لِي بَابَانِ كِلاَهُمَا حَلاَلٌ إِلاَّ أَخَذْتُ بِالْيَسِيرِ وَ ذَلِكَ أَنَّ اَللَّهَ يَسِيرٌ وَ يُحِبُّ اَلْيَسِيرَ وَ يُعْطِي عَلَى اَلْيَسِيرِ مَا لاَ يُعْطِي عَلَى اَلْعُنْفِ
6-5 وَ عَنْهُ عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ اَلْكَرْخِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ ع عَنْ رَجُلٍ أَحْرَمَ فِي غَيْرِ أَشْهُرِ اَلْحَجِّ أَوْ مِنْ دُونِ اَلْمِيقَاتِ اَلَّذِي