289الدُّنْيَا، وَيَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ الطَّاعَةِ وَالزُّلْفىٰ. إلهِي إلَيْكَ أَشْكُو قَلْبَاً قٰاسِياً مَعَ الْوَسْوٰاسِ مُتَقَلِّباً، وَبِالرَّيْنِ وَالطَّبْعِ مُتَلَبِّساً، وَعَيْنَاً عَنِ الْبُكآءِ مِنْ خَوْفِكَ جٰامِدَةً، وَإلىٰ مٰا تَسُرُّهٰا طٰامِحَةً. إلهِي لاٰ حَوْلَ وَلاٰ قُوَّةَ إلَّابِقُدْرَتِكَ، وَلاٰ نَجٰاةَ لِي مِنْ مَكارِهِ الدُّنْيٰا إلَّابِعِصْمَتِكَ، فَأَسْأَلُكَ بِبَلاٰغَةِ حِكْمَتِكَ، وَنَفٰاذِ مَشِيَّتِكَ، أَنْ لاٰ تَجْعَلَنِي لِغَيْرِ جُودِكَ مُتَعَرِّضاً، وَلاٰ تُصَيِّرَنِي لِلْفِتَنِ غَرَضاً، وَكُنْ لِي عَلىٰ الأَعْدٰآءِ نٰاصِرَاً، وَعَلَىٰ الْمَخَازِي وَالْعُيُوبِ سٰاتِراً، وَمِنَ الْبَلآءِ وٰاقِياً، وَعَنِ الْمَعٰاصِي عٰاصِمَاً، بِرَأْفَتِكَ وَرَحْمَتِكَ يٰا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.