265
الجدال
[معنى الجدال]
في التحرير : الجدال و هو قول «لا و اللّٰه» و «بلى و اللّٰه» ، و كلّ ما هو مرادف لذلك في أي لغة كان إذا كان في مقام إثبات أمر أو نفيه ، و لو كان القسم بلفظ الجلالة أو مرادفه فهو جدال و الأحوط إلحاق ساير أسماء اللّٰه تعالى كالرحمان و الرحيم و خالق السماوات و نحوها بالجلالة و أمّا القسم بغيره تعالى من المقدسات فلا يلحق بالجدال .
السيد الگلپايگاني : ما يقرب من كلام السيد الخميني طاب ثراهما 1 .
السيد الخوئي : قريب من المتن المذكور في كلام الإمام قدس اللّٰه سرهما 2 .
السيد السيستاني : يحرم الجدال على المحرم و يختصّ بما كان مشتملاً على الحلف باللّٰه تعالى في الأخبار عن ثبوت أمر أو نفيه و الأظهر عدم اعتبار أن يكون بأحد اللفظين (بلى و اللّٰه و لا و اللّٰه) بل يكفى مطلق اليمين باللّٰه سواء كانت بلفظ الجلالة أم بغيره و سواء كانت مصدّرة ب (لا) و ب (بلى) أم لا و سواء كانت باللغة العربية أم بغيرها من اللغات 3 .
السيد الخامنهاي : يحرم الجدال على المحرم سواء كان رجلاً أم امرأة ، و لا يصدق الجدال على الحلف بالمقدسات الأخرى غير اللّٰه تعالى و أسمائه ، و لا يختصّ الجدال باليمين الكاذبة بل يشمل الصادقة أيضاً . . . 4
السيد الشبيري : يحرم الجدال على المحرم و هو القسم بمثل (بلى و اللّٰه) و (لا و اللّٰه) في حقّ أو باطل في نزاع أو غيره و الأحوط وجوباً التجنب عن القسم ب (و اللّٰه) مطلقاً و الأحوط وجوباً الاجتناب عن القسم بما يرادف لفظ الجلالة في لغة أخرى مثل (خداوند) بالفارسية و كذا بسائر أسماء اللّٰه تعالى أيضاً 5 .
* * *
الشيخ البهجة : لا يجوز للمحرم الجدال و هو قول لا و اللّٰه ، و بلى و اللّٰه ، و الظاهر تحقق الحرمة بلفظ الجلالة مثل و اللّٰه و باللّٰه . . . و في كلامه دام ظلّه : لا كفّارة على المجادل إذا كان