238و سيّد أهل الأرض، و سيّد من مضىٰ منذ خلق اللّٰه الدنيا إلى أن تقوم الساعة بعد آبائه رسول اللّٰه و أمير المؤمنين و الأئمة من آبائه صلّى اللّٰه عليهم - يقول: - و إلّا صمّت أُذنا معاوية و عميت عيناه، و لا نالته شفاعة محمّد و أمير المؤمنين صلوات اللّٰه عليهما:
من دعا لأخيه المؤمن بظهر الغيب، ناداه ملك من سماء الدّنيا: يا عبد اللّٰه لك مائة ألف مثل ما سألت، و ناداه ملك من السماء الثانية: يا عبد اللّٰه لك مائتا ألف مثل الذي دعوت، و كذلك ينادي من كلّ سماء تضاعف حتّى ينتهي إلى السماء السابعة، فيناديه ملك: يا عبد اللّٰه لك سبعمائة ألف مثل الذي دعوت، فعند ذلك يناديه اللّٰه:
عبدي أنا اللّٰه الواسع الكريم الذي لا ينفد خزائني، و لا ينقص رحمتي شيء ، بل وسعت رحمتي كلّ شيء ، لك ألف ألف مثل الذي دعوت. فأيّ حظّ أكثر يا ابن أخي من الذي اخترته أنا لنفسي. (الخبر)
/645 1 - عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن ابن أبي عمير قال:
كان عيسى بن أعين إذا حجّ فصار إلى الموقف أقبل على الدعاء لإخوانه حتّى يفيض الناس، قال: فقلت له: تنفق مالك و تتعب بدنك، حتّى إذا صرت إلى الموضع الذي تبثّ فيه الحوائج إلى اللّٰه عزّ و جلّ أقبلت على الدعاء لإخوانك و تركت نفسك؟ فقال: إنّي على ثقة من دعوة الملك، و في شكّ من الدعاء لنفسي.
/646 2 - أحمد بن محمّد العاصمي، عن عليّ بن الحسين السلمي، عن عليّ بن أسباط، عن إبراهيم بن أبي البلاد، أو عبد اللّٰه بن جندب قال: