233
/636 1 - روى زرعة، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال:
إذا أتيت الموقف فاستقبل البيت و سبّح اللّٰه مائة مرّة، و كبّر اللّٰه مائة مرّة، و تقول: «مَا شَاءَ اللّٰهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللّٰهِ» مائة مرّة، و تقول: «أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ يُمِيتُ وَ يُحْيِي، بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» مائة مرّة، ثمّ تقرأ عشر آيات من أوّل سورة البقرة ثمّ تقرأ قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ ثلاث مرّات و تقرأ آية الكرسي حتّى تفرغ منها.
ثمّ تقرأ آية السخرة: إِنَّ رَبَّكُمُ اللّٰهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيّٰامٍ ثُمَّ اسْتَوىٰ عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهٰارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً 2إلى آخره، ثمّ تقرأ: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ و قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النّٰاسِ حتّى تفرغ منهما.
ثمّ تحمد اللّٰه عزّ و جلّ على كلّ نعمة أنعم عليك، و تذكر أنعمه واحدة واحدة ما أحصيت منها، و تحمده على ما أنعم عليك من أهل أو مال، و تحمد اللّٰه تعالى على ما أبلاك، و تقول: «اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى نَعْمَائِكَ الَّتِي لَا تُحْصَى بِعَدَدٍ، وَ لَا تُكَافَأُ بِعَمَلٍ» و تحمده بكلّ آية ذكر فيها الحمد لنفسه في القرآن، و تسبّحه بكلّ تسبيح ذكر به نفسه في القرآن، و تكبّره بكلّ تكبير كبّر به نفسه في القرآن، و تهلّله بكلّ تهليل هلّل به نفسه في القرآن، و تصلّي على محمّد و آل محمّد و تكثر منه و تجتهد فيه، و تدعو اللّٰه عزّ و جلّ بكلّ اسم سمّى به نفسه في القرآن، و بكلّ اسم تحسنه، و تدعوه بأسمائه التي في آخر الحشر و تقول:
«أَسْأَلُكَ يَا اللّٰهُ يَا رَحْمٰانُ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، وَ أَسْأَلُكَ بِقُوَّتِكَ وَ قُدْرَتِكَ وَ عِزَّتِكَ، وَ بِجَمِيعِ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ، وَ بِجَمْعِكَ وَ بِأَرْكَانِكَ كُلِّهَا، وَ بِحَقِّ رَسُولِكَ صَلَوَاتُ اللّٰهِ عَلَيْهِ، وَ بِاسْمِكَ الْأَكْبَرِ الْأَكْبَرِ، وَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الَّذِي مَنْ دَعَاكَ بِهِ كَانَ حَقّاً عَلَيْكَ أَنْ لَا تَخَيِّبَهُ،