234وَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الَّذِي مَنْ دَعَاكَ بِهِ كَانَ حَقّاً عَلَيكَ أَنْ لَا تَرُدَّهُ وَ أَنْ تُعْطِيَه مَا سَأَلَ، أَنْ تَغْفِرَ لِي جَمِيعَ ذُنُوبِي فِي جَمِيعَ عِلْمِكَ فِيَّ» و تسأل اللّٰه حاجتك كلّها من أمر الآخرة و الدنيا و ترغب إليه في الوفادة في المستقبل في كلّ عام، و تسأل اللّٰه الجنّة سبعين مرّة، و تتوب إليه سبعين مرّة.
و ليكن من دعائك: «اَللَّهُمَّ فُكَّنِي مِنَ النَّارِ، وَ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلَالِ الطَّيِّبِ، وَ ادْرَأْ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ، وَ شَرَّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ» فإنْ نفد هذا الدعاء و لم تغرب الشمس فأعده من أوّله إلى آخره، و لا تملّ من الدعاء و التضرّع و المسألة.
/637 1 - أخبرنا محمّد بن عبد اللّٰه الحافظ، نا أبو جعفر أحمد بن عبيد بن إبراهيم الأسدي الحافظ بهمدان، نا عليّ بن الحسين بن عبد الصمد الطيالسي علان الحافظ، نا أبو إبراهيم الترجماني، نا عبد الرحمن بن محمّد الطلحي، نا عبد الرحمن بن محمّد المحاربي، عن محمّد بن روقة، عن محمّد بن المنكدر، عن جابر بن عبد اللّٰه - رضي اللّٰه عنهما - قال: قال رسول اللّٰه صلى الله عليه و سلم :
ما من مسلمٍ يقف عشيّة عرفة بالموقف فيستقبل القبلة بوجهه، ثمّ يقول: «لَا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ، وَ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» مائة مرّة، ثمّ يقرأ: قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ مائة مرّة، ثمّ يقول: «اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَىٰ آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ» مائة مرّة، إلّا قال اللّٰه تعالى: يا ملائكتي ما جزاء عبدي هذا سبّحني و هلّلني، و كبّرني و عظّمني، و عرفني، و أثنى عليّ، و صلّى على نبيّي، اشهدوا ملائكتي أنّي قد غفرت له، و شفّعته في نفسه، و لو سألني عبدي هذا لشفّعته في أهل الموقف كلّهم.