200دخلت على أبي عبد اللّٰه عليه السلام ولي على رجل مال قد خفت تواه 1 فشكوت إليه ذلك، فقال لي: إذا صرت بمكّة فطف عن عبد المطلب طوافاً و صلّ عنه ركعتين، وطف عن أبي طالب طوافاً و صلّ عنه ركعتين، وطف عن عبد اللّٰه طوافاً و صلّ عنه ركعتين، وطف عن آمنة طوافاً و صلّ عنها ركعتين، وطف عن فاطمة بنت أسد طوافاً و صلّ عنها ركعتين، ثمّ ادع اللّٰه أن يردّ عليك مالك.
قال: ففعلت ذلك، ثمّ خرجت من باب الصفا فإذا غريمي واقف يقول: يا داود حبستني، تعال فاقبض مالك.
الطواف و الصلاة في الجاهليّة
/557 2 - حدّثنا محمّد بن عليّ بن الشاه قال: حدّثنا أبو حامد قال: حدّثنا أبو يزيد قال: حدّثنا محمّد بن أحمد بن صالح التميمي، عن أبيه قال: حدّثنا أنس بن محمّد أبو مالك، عن أبيه، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، عن النبي صلى الله عليه و آله :
أنّه قال في وصيّته له: يا عليّ إنّ عبد المطّلب سنَّ في الجاهلية خمس سنن أجراها اللّٰه له في الإسلام - إلى أن قال: - و لم يكن للطواف عدد عند قريش، فسنّ فيهم عبد المطّلب سبعة أشواط، فأجرى اللّٰه ذلك في الإسلام. يا علي إنّ عبد المطّلب كان لا يستقسم بالأزلام، و لا يعبد الأصنام، و لا يأكل ما ذبح على النصب، و يقول:
أنا على دين أبي إبراهيم عليه السلام .
/558 3 - عبد الرزّاق، عن معمر، عن الزهري: