201إنّ العرب كانت تطوف بالبيت عراة إلّا الحمس - قريشاً و أحلافها - فمن جاء من غيرهم وضع ثيابه و طاف في ثوبي أحمس؛ فإنّه يحلّ له أن يلبس ثيابه، فإن لم يجد من يعيره من الحمس، فإنّه يلقي ثيابه و يطوف عرياناً، و إن طاف في ثياب نفسه ألقاها إذا قضى طوافه، يحرّمها فيجعلها حراماً عليه 1.
من دفن من الأنبياء عليهم السلام و غيرهم حول الكعبة
/559 2 - عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن الوليد شباب الصيرفي، عن معاوية بن عمّار قال: قال أبو عبد اللّٰه عليه السلام :
دفن في الحِجْر ممّا يلي الركن الثالث عذارىٰ بنات إسماعيل.
/560 3 - بعض أصحابنا، عن ابن جمهور، عن أبيه، عن محمّد بن سنان، عن المفضّل بن عمر، عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال:
الحجر: بيت إسماعيل و فيه قبر هاجر و قبر إسماعيل عليه السلام .
/561 4 - نوادر أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي، عن الحلبي، عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال:
سألته عن الحجر؟ فقال: إنّكم تسمّونه الحطيم، و إنّما كان لغنم إسماعيل، و إنّما دفن فيه أُمّه و كره أن يوطأ قبرها فحجر عليه، و فيه قبور أنبياء.
/562 5 - محمّد بن يحيىٰ، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن النعمان، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: