171بالبيت بعد ذلك، يعني طواف الإفاضة، فقال: و الذي بعثك بالحقّ عن هذا جئتُ أسألك.
قال: فإنّك إذا خرجت من بيتك تؤمّ البيت الحرام، لا تضع ناقتك خفّاً و لا ترفعه إلّا كتب اللّٰه لك به حسنة، و حطّ عنك به خطيئة، و رفعك درجة، و أمّا ركعتاك بعد الطواف كعتق رقبة من بني إسماعيل، و أمّا طوافك بين الصفا و المروة بعد ذلك كعتق سبعين رقبة.
و أمّا وقوفك عشيّة عرفة، فإنّ اللّٰه تبارك و تعالى يهبط إلى السماء الدنيا، فيباهي بكم الملائكة يقول: هؤلاء عبادي جاءوا شُعثاً غبراء من كلّ فجّ عميق، يرجون رحمتي و مغفرتي، فلو كانت ذنوبكم كعدد الرمل، و كعدد القطر و كزبد البحر لغفرتها، أفيضوا عبادي مغفوراً لكم و لمن شفّعتم له.
و أمّا رميك الجمار، فلك بكلّ حصاة ترميها تكفير كبيرة من الكبائر الموبقات الموجبات، و أمّا نحرك، فمذخور لك عند ربّك، و أمّا حلاقك رأسك، فلك بكلّ شعرة حلقتها حسنة، و تمحى عنك بها خطيئة، قال: يا رسول اللّٰه فإن كانت الذنوب أقلّ من ذلك؟ قال: اذاً يُدّخر لك في حسناتك.
و أمّا طوافك بالبيت بعد ذلك - يعني الإفاضة - فإنّك تطوف و لا ذنب لك، يأتي ملك حتّى يضع يده بين كتفيك ثمّ يقول: اعمل فيما تستقبل فقد غُفر لك ما مضىٰ.
/469 1 - عن أبي عبد اللّٰه جعفر بن محمّد عليهما السلام ، عن رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله أنّه قال:
من طاف بهذا البيت أُسبوعاً و أحسن صلاة ركعتيه غفر له.
/470 2 - محمّد بن عبد اللّٰه، عن محمّد بن جعفر الرزّاز، عن خاله عليّ بن محمّد، عن عمرو بن عثمان الخزّاز، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمّد، عن