170قال: لا ترفع ناقتك خفّاً إلّا كتب اللّٰه لك به حسنة، و لا تضع خفّاً إلّا حطّ به عنك سيّئة، و طواف البيت و السّعي بين الصفا و المروة ينقيك كما ولدتك أُمّك من الذنوب، و رمي الجمار ذخر يوم القيامة، و حلق الرأس بكلّ شعرةٍ نور يوم القيامة، و يوم عرفة يباهي اللّٰه بك الملائكة، فلو أحضرت ذلك اليوم برمل عالج، و قطر السماء، و أيّام العالم ذنوباً أذابه ذلك اليوم.
و قال: إنّه ليس من عبدٍ يتوضّأ ثمّ يستلم الحجر ثمّ يصلّي ركعتين عند مقام إبراهيم ثمّ يرجع فيضع يده على باب الكعبة فيحمد اللّٰه ثمّ لا يسأل اللّٰه شيئاً إلّا أعطاه إن شاء اللّٰه.
/468 1 - حدّثنا ابن سنجر، حدثنا الحسن بن الربيع، حدثنا العطّاف بن خالد المخزومي، عن إسماعيل بن رافع، عن أنس بن مالك قال:
كنت قاعداً مع رسول اللّٰه صلى الله عليه و سلم في مسجد منىٰ، فأتاه رجل من الأنصار و رجل من ثقيف، فسلّما عليه ودعيا له دعاء حسناً، فقالا: يا رسول اللّٰه! جئناك لنسألك، فقال: إن شئتما أخبرتكما بما جئتما تسألاني عنه فعلت، و إن شئتما أسكت و تسألاني فعلت.
قالا: أخبرنا يا رسول اللّٰه نزدَدْ إيماناً أو يقيناً - الشكّ من إسماعيل، قال: لا أدري أيّهما قال: إيماناً أو يقيناً - ، فقال الأنصاري للثقفيّ: سَلْ رسول اللّٰه صلى الله عليه و سلم ، فقال الثقفي: بل أنت فسله، فإنّي أعرف لك حقّك، فسأله، فقال: أخبرني يا رسول اللّٰه!
قال: جئتني تسألني عن مخرجك من بيتك تؤمّ البيت الحرام و ما لك فيه، و عن طوافك بالبيت و ما لك فيه، و عن ركعتيك بعد الطواف و ما لك فيهما، و عن طوافك بالصفا و المروة و ما لك فيه، و عن وقوفك عشيّة عرفة و ما لك فيه، و عن طوافك