39
الحسين عليه السلام، و اليوم السادس عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام، و اليوم السابع عن جعفر بن محمد عليهما السلام، و اليوم الثامن عن أبيك موسى عليه السلام، و اليوم التاسع عن أبيك علي عليه السلام، و اليوم العاشر عنك يا سيدي، و هؤلاء الذين أدين اللّه بولايتهم. فقال: إذا و اللّه تدين اللّه بالدين الذي لا يقبل من العباد غيره.
قلت: و ربما طفت عن أمك فاطمة عليها السلام و ربما لم أطف. فقال: استكثر من هذا، فإنه أفضل ما أنت عامله إنشاء اللّه 1.
و أما في الثانيةأعني النيابة في الطواف عن المؤمنين عمومافهي كثيرة:
«منها» ما عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السلام في حديث قال: قلت له:
فأطوف عن الرجل و المرأة و هما بالكوفة. فقال: نعم يقول حين يفتتح الطواف «اللهم تقبل من فلان» للذي يطوف عنه 2.
و عن أبي بصير قال: قال أبو عبد اللّه عليه السلام: من وصل أباه أو ذا قرابة له فطاف عنه كان له أجره كاملا و للذي طاف عنه مثل أجره، و يفضل هو بصلته إياه بطواف آخر.
الحديث 3.
و عن عبد الرحمن بن أبي نجران عمن حدثه عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: قلت له:
الرجل يطوف عن الرجل و هما مقيمان بمكة. قال: لا و لكن يطوف عن الرجل و هو غائب عن مكة. قال: قلت و كم مقدار الغيبة؟ قال: عشرة أميال 4.
و عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: إذا أردت أن تطوف بالبيت عن