60فصنعوا مثل ذلك حتّىٰ إذا انشقَّت عنه الأرض 1.
وشتّان بين هذا الرأي جالقصيمي ج الفاسد، وبين قول الشيخ تقيِّ الدين السبكي في الشفاء، ص96: إنَّ من المعلوم من الدّين وسير السَّلف الصّالحين التبّرك ببعض الموتى من الصّالحين، فكيف بالأنبياء والمرسلين، ومن إدَّعى أنَّ قبور الأنبياء وغيرهم من أموات المسلمين سواء فقد أتىٰ أمراً عظيماً نقطع ببطلانه وخطأه فيه، وفيه حطُّ لدرجة النبيَّ صلى الله عليه و آله و سلم إلىٰ درجة مَنْ سواه من المسلمين، وذلك كفرٌ متيقَّنٌ، فإنَّ من حطَّ رتبة النبيِّ صلى الله عليه و آله و سلم عمّا يجب له فقد كفر؟.
والخطب الفظيع، وقل: الفاحشة المبيَّنة أنَّ الرجل يحذو حذو إبن تيميَّة، و يرى ما يهذو به من البدع والضَّلالات من سيرة المسلمين الأوَّلين، كأنَّ القرون الإسلاميَّة تدهورت وتقلّبت علىٰ سيرتها الاُولى، وشذَّت الاُمّة عنها، فلم يبق عاملاً بتلك السيرة إلّا الرَّجل (القصيمي) وشيخه في ضلاله (إبن تيميَّة).
واُنظر إلى الرَّجل كيف يرى زيارة القبور واتيانها والدعاء عندها من الرَّدة والكفر عند جميع المسلمين علىٰ إختلاف مذاهبهم