236إلىٰ أنْ قال: أخبرنا محمد بن ناصر الحافظ، أنبأنا أبو الحسين المبارك بن عببد الجبار الصيرفي قال: سمعت أبا الحسن بن المهتدي يقول: لا يصح أن قبر أبي حنيفة في هذا الموضع الذي بنوا عليه، وكان الحجيج قبل ذلك يردون ويطوفون حول المقبرة فيزورون أبا حنيفة لا يعّينون موضعاً.
وقال ابن خلكان في تاريخه 2: 297، قبره مشهور يزار، بُني عليه المشهد والقبة سنة 459ه .
وقال ابن جبير في رحلته 180: وبالرصافة مشهد حفيل البنيان، له قبّة بيضاء سامية في الهواء فيه قبر الإمام أبي حنيفة رضى الله عنه .
وقال ابن بطوطة في رحلته 1: 142: قبر الإمام أبي حنيفة رضى الله عنه عليه قبّة عظيمة وزاوية فيها الطعام للوارد والصادر، وليس بمدينة بغداد اليوم زاوية يطعم الطعام فيها ماعدا هذه الزاوية.ثمّ عد جملة من قبور المشايخ ببغداد فقال: وأهل بغداد لهم في كلّ جمعة لزيارة شيخ من هؤلاء المشايخ ويوم لشيخ آخر يليه، وهكذا إلىٰ آخر الإسبوع.
وقال الذهبي في «الدول 1: 79»: وقبره عليه مشهد كبير وقبّة عالية ببغداد.
وقال ابن حجر في «الخيرات الحسان» 1 في مناقب الإمام أبي حنيفة في الفصل الخامس والعشرين: إنّ الإمام الشافعي أيام كان