237هو ببغداد كان يتوسّل بالامام أبي حنيفة، ويجييء إلىٰ ضريحه يزور فيسلّم عليه،ثمّ يتوسّل اللّٰه تعالىٰ به في قضاء حاجاته.
وقال: قد ثبت أن الإمام أحمد توسّل بالامام الشافعي حتىٰ تعجّب ابنه عبد اللّٰه بن الإمام أحمد فقال له أبوه: إنَّ الشافعي كالشمس للناس وكالعافية للبدن. ولمّا بلغ الإمام الشافعي: أن أهل المغرب يتوسّلون بالامام مالك، لم ينكر عليهم.
9 - مصعب بن الزبير المتوفّىٰ 157ه ،قال ابن الجوزي: زارت العامّة قبره بمسكن كما يُزار قبر الحسين عليه السلام . «المنتظم لابن الجوزي 7: 206».
10 - ليث بن سعد الحنفي امام مصر توفيّ 175ه ، ودفن بالقرافة الصغرىٰ وقبره يُزار رأيته غير مرّة. «الجواهر المضيئة 417».
11 - مالك بن أنس امام المالكية المتوفّىٰ 179ه ، قبره ببقيع الغرقد في المدينة المنوّرة، قال ابن جبير في رحلته 153: عليه قبّة صغيرة مختصرة البناء. وقد مرّ ص140: إنَّ الفقهاء عدّوا زيارته من آداب من زار قبر النبيّ الأقدس صلى الله عليه و آله و سلم .
12 - الإمام الطاهر موسىٰ بن جعفر عليهما السلام المدفون بالكاظمية الشهيد سنة 183ه ، أخرج الخطيب البغدادي في تاريخه 1: 120 باسناده عن أحمد بن جعفر ابن حمدان القطيعي قال: سمعت الحسن بن ابراهيم أبا علي الخلّال (شيخ الحنابلة في عصره) يقول: ما همّني أمر فقصدت قبر موسىٰ بن جعفر فتوسلت