172نعل سيدنا رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم التي بدار الحديث الأشرفيّة بدمشق، وكنت معه فلمّا رأى النعل المكرّمة حسر عن رأسه وجعل يقبّله ويمرّغ وجهه عليه ودموعه تسيل وأنشد:
فلو قيل للمجنون: ليلىٰ ووصلها
20 - أخرج محبّ الدين الطبري في «الرياض النضرة 2: 54»، حديثاً طويلاً فيما اتفق بالأبواء بين عمر بن الخطاب لمّا خرج حاجاً في نفر من أصحابه وبين شيخ استغاث به، وفيه: لمّا انصرف عمر ونزل ذلك المنزل واستخبر عن الشيخ وعرف موته، فكأني أنظر إلىٰ عمر وقد وثب مباعداً ما بين خطاه حتىٰ وقف على القبر - قبر الشيخ - فصلىٰ عليه ثمَّ اعتنقه وبكىٰ.
فلو جاز لمثل عمر الوقوف علىٰ قبر رجل عادي واعتناقه والبكاء عليه، فما وازع الأمة عن الوقوف علىٰ قبر رسولها الكريم واعتناقه والبكاء عليه أو قبور عترته الطاهرة؟!.
أولئك الذين هدىٰ اللّٰه فبهداهم اقتده 2