118
لا يمنعنّك بُعدٌ عن زيارته
إنَّ المحبَّ لمن يهواه زوّارٌ
ويسنُّ لمن قصد المدينة الشريفة (إلخ)، ثمَّ فصّل القول في آداب الزيارة، وذكر التسليم على الشيخين، وزيارة السيِّدة فاطمة وأهل البقيع والمزارات المشهورة، وهي نحو ثلاثين موضعاً كما قال.
39 - قال الشيخ عبد الباسط ابن الشيخ علي الفاخوري مفتي بيروت في (الكفاية لذوي العناية) ص125: الفصل الثاني عشر في زيارة النبيِّ صلى الله عليه و آله و سلم وهي متأكّدةٌ مطلوبةٌ، ومستحبّة محبوبةٌ، وتسنُّ زيارته في المدينة كزيارته حيّاً، وهو في حجرته حيٌّ يردُّ علىٰ مَنْ سلّم عليه السّلام. وهي من أنجح المساعي وأهمِّ القربات وأفضل الأعمال وأزكى العبادات،وقد قال صلى الله عليه و آله و سلم :
«مَنْ زار قبري وجبت له شفاعتي» 1، ومعنى «وجبت» ثبتت بالوعد الصّادق الذي لا بدَّ من وقوعه وحصوله.
وتحصل الزِّيارة في أيِّ وقتٍ، وكونها بعد تمام الحجّ أحبُّ، ويجب علىٰ من أراد الزيارة التوبة من كلِّ شيء يخالف طريقته وسننه صلى الله عليه و آله و سلم .
ثمَّ ذكر شطراً وافراً من آداب الزِّيارة والزِّيارة الاُولى الآتية في الآداب؛ فقال: ومن عجز عن حفظ هذا فليقتصر علىٰ بعضه وأقلّه