119السّلام عليك يا رسول اللّٰه. ثمَّ ذكر زيارة الشيخين إلىٰ أن قال:
ويستحبُّ التبرُّك بالاُسطوانات التي لها فضلٌ وشرفٌ وهي ثمانية:
أسطوانة محلِّ صلاته صلى الله عليه و آله و سلم ، وإسطوانة عائشة رضي اللّٰه عنها وتسمّى إسطوانة القرعة، واسطوانة التّوبة محلّ إعتكافه صلى الله عليه و آله و سلم ، وإسطوانة السرير، وإسطوانة عليّ رضى الله عنه ، وإسطوانة الوفود، وإسطوانة جبريل عليه السلام ، وإسطوانة التهجّد.
40 - قال الشيخ عبد المعطي السَّقا في «الإرشادات السنيّة» ص260: زيارة النبيِّ صلى الله عليه و آله و سلم إذا أراد الحاجُّ أو المعتمر الإنصراف من مكّة أدام اللّٰه تشريفها وتعظيمها، طلب منه أن يتوجّه إلى المدينة المنوَّرة للفوز بزيارته عليه الصّلاة والسّلام، فإنّها من أعظم القربات، وأفضل الطاعات، وأنجح المساعي المشكورة، ولا يختصُّ طلب الزيارة بالحاجّ غير أنّها في حقِّه آكد.
والأولى تقديم الزِّيارة على الحجّ إذا إتّسع الوقت، فإنّه ربّما يعوقه عنها عائقٌ، وقد ورد في فضل زيارته صلى الله عليه و آله و سلم أحاديث منها قوله صلى الله عليه و آله و سلم :
«مَنْ زار قبري وجبت له شفاعتي» 1، وينبغي الحرص عليها، وعدم التخلّف عنها عند القدرة علىٰ أدائها خصوصاً بعد حجّة الإسلام، لإنَّ حقّه صلى الله عليه و آله و سلم علىٰ امَّته عظيمٌ.
وينبغي لمريد الزيارة أن يُكثر من الصّلاة والسَّلام عليه صلى الله عليه و آله و سلم في