11738 - قال السيِّد محمّد بن عبداللّٰه الجرداني الدمياطي الشافعي المتوفّىٰ 1307ه ، في «مصباح الظلام : ج2، ص145»: قال بعضهم: ولزائر قبر النبيِّ صلى الله عليه و آله و سلم عشر كرامات:
أحداهنَّ: يُعطي أرفع المراتب، الثانية: يبلغ أسنى المطالب، الثالثة: قضاء المآرب، الرابعة: بذل المواهب، الخامسة: الأمن من المعاطب، السادسة: التطهير من المعايب، السابعة: تسهيل المصائب، الثامنة: كفاية النوائب، التاسعة: حسن العواقب، العاشرة: رحمة ربّ المشارق والمغارب.
وما أحسن ما قيل:
هنيئاً لمن زار خير الورى
وبالجملة فزيارة قبره صلى الله عليه و آله و سلم من أعظم الطاعات وأفضل القربات، حتّى أنَّ بعضهم جرى علىٰ أنّها واجبة، فينبغي أن يحرص عليها، وليحذر كلَّ الحذر من التخلّف عنها مع القدرة، وخصوصاً بعد حجَّة الإسلام، لأنَّ حقّه صلى الله عليه و آله و سلم علىٰ امَّته عظيمٌ، ولو أنَّ أحدهم يجيء علىٰ رأسه أو علىٰ بصره من أبعد موضع من الأرض لزيارته صلى الله عليه و آله و سلم لم يقم بالحقِّ الذي عليه لنبيِّه، جزاه اللّٰه عن المسلمين أتمَّ الجزاء.
زُر مَنْ تحبُّ وإن شطّت بك الدارُ
وحال من دونه تربٌ وأحجارُ