74حروبه الثلاثة ضد الناكثين 1 و القاسطين 2 و المارقين 3 .
و قد اختاره الإمام علي للمحاججة مع الخوارج ، و قبله للتحكيم بين جيشه و أهل الشام ، لكنّ القوم لم يرتضوه!
و قد اعترض ابن عبّاس على عثمان و معاوية و ابن الزبير و عائشة يوم الجمل ، و جاء عنه قوله لعائشة : لمّا لم ترض أن يُدفَنَ الإمام الحسن بن علي عند جدّه الرسول صلى الله عليه و آله : يا عائشة و اسوأتاه ، يوم على جمل و يوم على بغل!! هذا المعنى الذي أخذه الشاعر فخاطب عائشة قائلاً : تجملتِ ، تبغلتِ
إشارة منه إلى سماحها بدفن الشيخين بجوار رسولاللّٰه صلى الله عليه و آله و منعها من دفن الحسن و هو سبطه و ابن بنته ، فتصرّفت بأضعاف من حصتها من الإرث على القول بتوريثها منه .
هذا ، و لولا خوف الإطالة في التحقيق لتوسّعنا في الموضوع ، و لكنّا رأينا الرجوع إلى تقديم بعض النماذج الحيّة على وحدة الفقه بين عليّ بن أبيطالب و عبداللّٰه ابن عبّاس ، - و أنّ كليهما من نهج التعبد المحض المدافع عن سنة رسولاللّٰه صلى الله عليه و آله و ما نزل به الوحي ، و المخالف لنهج الاجتهاد والرأي - لكونه الأَولى بهذا المقام .