169المخرج ممّا يكرهون، و الرزق من حيث لا يحتسبون، جعلنا اللّه و إيّاكم من الذين لا خوف عليهم و لا هم يحزنون، ثمّ يكتب في حاجته، فإنّها تقضى [إن شاء اللّه] 1.
العاشر: في آداب العشرة و هي كثيرة متفرّقة
نذكر هنا 2اثنى عشر
[استحباب تشييع الصاحب و لو ذميا و المشي معه هنيئة عند المفارقة]
1100 31- قال عليّ عليه السّلام: من تمام الصحبة أن يشيّع الرجل صاحبه 4هنيئة إذا فارقه.
1101 5و قال الصادق عليه السّلام: إنّ من تمام التحيّة للمقيم المصافحة، و من تمام التسليم على المسافر المعانقة.
[استحباب التحميد على الإسلام و العافية عند رؤية الكافر]
1102 62- روي: أنّه ينبغي أن يقال عند رؤية الكافر: الحمد للّه الذي فضّلني عليك بالإسلام دينا، و بالقرآن كتابا، و بمحمّد نبيّا، و بعليّ إماما، و بالمؤمنين إخوانا، و بالكعبة قبلة (لا يجمع اللّه بينه و بنى النار) 7.
1103 8و روي: من نظر إلى ذي عاهة، أو من قد مثّل، به، أو صاحب بلاء فليقل سرّا في نفسه من غير أن يسمعه: الحمد للّه الذي عافاني ممّا ابتلاك به، و لو شاء فعل ذلك بي ثلاث مرّات، فإنّه لا يصيبه ذلك البلاء أبدا 9.
[يستحب للإنسان أن يقسّم لحظاته بين أصحابه بالسويّة و لا يمد رجله بينهم و يترك يده عند المصافحة حتى يقبض الآخر يده]
1104 103- كان عليه السّلام يقسّم لحظاته بين أصحابه فينظر إلى ذا، و ينظر 11إلى ذا بالسويّة، و لم يبسط رجليه بين أصحابه قطّ، و إن كان ليصافحه الرجل فما يترك عليه السّلام يده من يده حتّى يكون هو التارك، و ما أكل متّكئا