170تواضعا للّه، و ما زوى ركبتيه أمام جليسه في مجلس قطّ، و ما منع سائلا قطّ.
[استحباب سؤال الصاحب و الجليس عن اسمه و كنيته و نسبه و حاله و كراهة تركه]
1105 14- قال عليه السّلام: إنّ من أعجز العجز رجلا لقي رجلا فأعجبه نحوه، فلم يسأله عن اسمه و نسبه و موضعه.
1106 2و قال عليه السّلام: إذا أحبّ أحدكم أخاه فليسأله عن اسمه، و اسم أبيه، و اسم قبيلته و عشيرته، فإنّ من حقّه الواجب، و صدق الإخاء أن يسأله عن ذلك.
[كراهة الاسترسال و المبالغة في الثقة]
1107 35- قال الصادق عليه السّلام: لا تثق بأخيك كلّ الثقة، فإنّ صرعة الاسترسال لن تستقال.
1108 4و قال عليه السّلام: لا يطّلع صديقك من سرّك، إلاّ على ما لو اطّلع عليه عدوّك لم يضرّك، فإنّ الصديق ربّما كان عدوّا.
6-يستحبّ حسن الخلق مع الناس و مداراتهم
لما مرّ.
1109 5و قال عليه السّلام: إنّ صاحب الخلق الحسن له مثل أجر الصائم القائم.
1110 6و روي: ما يوضع في ميزان العبد يوم القيامة أفضل من حسن الخلق.
1111 7و روي: أنّ حسن الخلق ذهب بخير الدنيا و الآخرة.
1112 8و روي: أكمل المؤمنين 9إيمانا أحسنهم خلقا.
1113 10و روي: أفاضلكم أحسنكم 11أخلاقا، الموطّؤون 12أكنافا، الذين