202
دخلت فطف بالبيت واسع بين الصفا و المروة، فقلت له: أ ليس كلّ من طاف بالبيت و سعي بين الصفا و المروة فقد أحلّ؟ قال: انّك تعقد بالتلبية، ثم قال:
كلّما طفت طوافا و صلّيت ركعتين فاعقد بالتلبية، ثمّ قال: انّ سفيان فقيهكم 1أتاني فقال: ما يحملك على أن تأمر أصحابك يأتون الجعرانة فيحرمون منها، فقلت له: هو وقت من مواقيت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله؟ فقال: و أيّ وقت من مواقيت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله هو؟ فقلت له: أحرم منها حين قسّم غنائم حنين و مرجعه من الطائف؟ فقال: انّما هذا شيء أخذته من عبد اللّه بن عمر كان إذا رأى الهلال صاح بالحج فقلت: أ ليس 2قد كان عندكم مرضيّا؟ قال: بلى، و لكن أما علمت أنّ أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله إنّما أحرموا من المسجد 3قلت: ان أولئك كانوا متمتّعين في أعناقهم الدماء 4و ان هؤلاء قطنوا بمكّة فصاروا كأنهم من أهل مكّة لا متعة لهم فأحببت أن يخرجوا من مكّة الى بعض المواقيت و ان يستغبّوا 5به أيّاما فقال لي و أنا 6أخبره أنها وقت