204
. . . . . . . . . .
آلائه و بلائه و حسن ما صنع إليك ما قدرت على ذكره، ثم كبر اللّه سبعا و هلله سبعا و قل: لا إله إلا اللّه، وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد يحيي و يميت و هو على كل شيء قدير، ثلاث مرات، ثم صل على النبي صلى اللّه عليه و آله و قل: اللّه أكبر، الحمد للّه على ما هدانا، و الحمد للّه على ما أبلانا، و الحمد للّه الحي القيوم، و الحمد للّه الحي الدائم، ثلاث مرات، و قل: أشهد أن لا إله إلا اللّه، و أشهد أن محمدا عبده و رسوله، لا نعبد إلا إياه، مخلصين له الدين و لو كره المشركون، ثلاث مرات، اللهم إني أسألك العفو و العافية، و اليقين في الدنيا و الآخرة، ثلاث مرات، اللهم آتنا في الدنيا حسنة، و في الآخرة حسنة، و قنا عذاب النار، ثلاث مرات، ثم كبر مائة مرة، و هلل مائة مرة، و احمد اللّه مائة مرة، و سبح مائة مرة، و تقول: لا إله إلا اللّه وحده، أنجز وعده، و نصر عبده، و غلب الأحزاب وحده، فله الملك و له الحمد وحده، اللهم بارك لي في الموت، و فيما بعد الموت، اللهم إني أعوذ بك من ظلمة القبر و وحشته، اللهم أظلّني في عرشك يوم لا ظل إلا ظلك، و أكثر من أن تستودع ربك دينك و نفسك و أهلك، ثم تقول استودع اللّه الرحمن الرحيم، الذي لا يضيّع ودائعه: ديني و نفسي و أهلي، اللهم استعملني على كتابك و سنة نبيك، و توفني على ملته، ثم أعذني من الفتنة، ثم تكبر ثلاثا، ثم تعيدها مرتين، ثم تكبر واحدة، ثم تعيدها، فإن لم تستطع هذا فبعضه» قال أبو عبد اللّه عليه السلام: «و إن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله كان يقف على الصفا بقدر ما يقرأ سورة البقرة مترسلا» 1.
قال الصدوقرحمه اللّهفي من لا يحضره الفقيه بعد أن أورد نحو ذلك: ثم انحدر وقف على المرقاة الرابعة حيال الكعبة و قل: اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، و فتنته، و غربته، و وحشته، و ظلمته، و ضيقه، و ضنكه، اللهم أظلني في ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك، ثم انحدر عن