98الوحش بقرة 1.
و في الصحيح عن حريز، عن أبي عبد اللّهعليه السلامو في حمار الوحش بقرة 2.
احتج ابن بابويه بما رواه سليمان بن خالد في الصحيح، عن الصادق -عليه السلامقال: و في الحمار بدنة 3.
و في من لا يحضره الفقيه عن أبي بصير في الصحيح، عن الصادقعليه السلامقال: سألته عن محرم أصاب نعامة أو حمار وحش، قال: عليه بدنة 4.
و الجواب: إذا تعارضت الأحاديث فإن أمكن تأويل أحدها وجب، و إلاّ رجع الى الأصل، و التأويل هنا موجود، و هو الحمل على الاستحباب و الرجوع الى الأصل، و هو البراءة موجود من طرقنا، و باقي المباحث آتية هنا.
مسألة: قال الشيخرحمه اللّه-: و من أصاب ظبيا أو ثعلبا أو أرنبا كان عليه
دم شاة
، فان لم يقدر على ذلك قوّم الجزاء و فضّ قيمته على البر و أطعم كلّ مسكين منه نصف صاع، فان زاد ذلك على إطعام عشرة مساكين فليس عليه شيء غير ذلك، و ان نقص عنه لم يلزمه أيضا أكثر منه، فان لم يقدر عليه صام عن كلّ نصف صاع يوما، فان لم يقدر على ذلك صام ثلاثة أيام 5.