226إذا كان يوم التروية إن شاء اللّه فاغتسل ثمَّ البس ثوبيك و ادخل المسجد حافيا و عليك السكينة و الوقار، ثمَّ صل ركعتين عند مقام إبراهيمعليه السلام- أو في الحجر، ثمَّ اقعد حتى تزول الشمس فصلّ المكتوبة، ثمَّ قل في دبر صلاتك كما قلت حين أحرمت من الشجرة فأحرم بالحج 1. الحديث.
احتج أبو الصلاح بأنّ وقت استحباب الإحرام عند الزوال.
و الجواب: نحن نسلّم ذلك، و الذي تقدمه انّما هو مقدمات الإحرام.
مسألة: قول أبي الصلاح: «ثمَّ يحرم بعدهما» 2يوهم انّ الإحرام عقيب
ركعتي الطواف
، و كذا قول ابن الجنيد 3. و أمّا الشيخان 4فإنّهما جعلاه عقيب ست ركعات، و أقلّه ركعتان. و الأفضل عقيب فريضة الظهرين، و هو أولى.
لنا: ما تقدم في حديث معاوية بن عمار.
و ما رواه أبو بصير في الموثق، عن الصادقعليه السلامالى أن قال: ثمَّ ائت المسجد الحرام فصلّ فيه ست ركعات قبل أن تحرم 5. الحديث.
مسألة: قال الشيخرحمه اللّه-: فان كان ماشيا لبّى من موضعه الذي
صلّى فيه
6
.
مع أنّه قدّم: انّ الصلاة، عند مقام إبراهيمعليه السلامأو في الحجر و الإحرام من عند المقام أفضل، و ان كان راكبا إذا نهض به بعيره فاذا انتهى الى الردم و أشرف على الأبطح رفع صوته بالتلبية 7.