227و قال المفيد: ثمَّ ليلبّ حين ينهض به بعيره و يستوي قائما، و ان كان ماشيا فليلبّ من عند الحجر الأسود، فإذا انتهى الى الرقطاء دون الردم و أشرف على الأبطح فليرفع صوته بالتلبية حتى يأتي منى 1.
و قال علي بن بابويه 2: فاذا خرجت إلى الأبطح فارفع صوتك بالتلبية.
و قال ابن الجنيد 3: و يلبّي إن شاء من المسجد أو من حيث يخرج من منزله بمكة، و ان شاء أن يؤخر اجهاره بالتلبية الى أن ينتهي إلى الأبطح خارج مكة فعل، و هو يدلّ على الإجهار عند الإحرام.
و قال ابن إدريس: فإن كان ماشيا جهر بالتلبية من موضعه الذي عقد الإحرام فيه، و ان كان راكبا لبّى إذا نهض به بعيره، فاذا انتهى الى الردم و أشرف على الأبطح رفع صوته بالتلبية 4.
و قال أبو الصلاح: ثمَّ يلبّي مستسرا، فاذا نهض به بعيره أعلن بالتلبية، و ان كان ماشيا فليجهر بها من عند الحجر الأسود، فإذا انتهى الى الرقطاء دون الردم و أشرف على الأبطح فليرفع صوته بالتلبية حتى يأتي منى 5.
و الأقرب ما تضمنه حديث معاوية بن عمار الصحيح، فاذا انتهيت الى الرقطاء دون الردم فلبّ، فاذا انتهيت الى الردم و أشرفت على الأبطح فارفع صوتك بالتلبية حتى تأتي منى 6.
قال الشيخ: و لا تنافي بين هذا الحديث و بين ما رواه أبو بصير، عن الصادق