209
. . . . . . . . . .
الغنم، و قال أيضا: التقليد هو ان يجعل في رقبة البدن (ينبغي اضافة أو الغنم أو البقر) نعلا قد صلّى فيه، ليعلم أنه صدقة، و هو بمنزلة الإشعار، أو يجعل في رقبة الهدي خيطا أو سيرا 1أو ما أشبههما.
و روى ابن بابويه (في الصحيح) عن حريز عن زرارة، عن ابى جعفر عليه السّلام، قال: كان الناس يقلدون الغنم و البقر، و انّما تركه الناس حديثا و يقلّدون بخيط أو سير 2.
و هذه تدل على عدم الاختصاص بهما أيضا، و قد دلت صحيحة معاوية على تقليد النعل.
و روى أيضا عن محمد بن الفضيل عن ابى الصباح الكناني عن ابى عبد اللّه عليه السّلام، قال: سألته عن البدن، كيف تشعر؟ فقال: تشعر و هي باركة من شق سنامها الأيمن و تنحر و هي قائمة من قبل الأيمن 3.
و عن ابن فضال عن يونس بن يعقوب قال: خرجت في عمرة فاشتريت بدنة و انا بالمدينة فأرسلت الى ابى عبد اللّه عليه السّلام فسألته كيف اصنع بها؟ فأرسل الىّ ما كنت تصنع بهذا فإنه كان يجزيك ان تشترى منه من عرفة و قال:
انطلق حتى تأتى مسجد الشجرة فاستقبل بها الى القبلة و أنخها ثم ادخل المسجد فصل ركعتين ثم اخرج إليها فأشعرها في الجانب الأيمن ثم قل: بسم اللّه اللّهم