77ابن بري: وجه مموّه: أي مزين بماء الشباب.
قال رؤبة:
لما أرتني خلق المموه
و الموهة: ترقرق الماء في وجه الشابة. و موهة الشباب: حسنه و صفاؤه. و كلام عليه موهة: أي حسن و حلاوة. و ماه الشيء بالشيء: خلطه.
و موّه عليه الخبر: إذا أخبره بخلاف ما سأله عنه.
و حكى اللحياني عن الأسدي: آهة و ماهة. قال: الآهة الحصبة و الماهة الجدري.
و قال في فقه اللغة 1في تقسيم خروج الماء و سيلانه من أماكنه: من السحاب سح من الينبوع نبع إلى أن قال من العين انسكب من الجرح ثعَّ.
و ينبغي أن نلتفت بادئ ذي بدء إلى التفريق بين السائل و غيره. فقد قالوا: إنك إذا أدخلت فيه إصبعك و أخرجته، فلم يبق فيه أثر، بمعنى امتلاء المكان فوراً، فهو سائل و إن كان فيه أثر مهما كان قليلاً، أو كان امتلاؤه بطيئا فهو جامد. و معه فالسوائل بهذا المعنى يمكن تقسيمها إلى عدة أقسام:
أولاً: الماء الطبيعي القابل للشرب.
ثانياً: الماء غير القابل للشرب، كماء البحر أو المياه المعدنية.
ثالثاً: السوائل التي تكون كثافتها و قوامها مشابهة للماء، بحيث لا يفرق بالنظر العرفي بينهما كماء العنب بعد تنقيته من كل الجزئيات المرئية فيه.
و كذلك الدمع.
رابعاً: السوائل التي تكون أكثف قواماً من الماء بطبعها، كبعض الأدوية و الدبس.
يبقى بعد هذا أنواع أخرى ممَّا يطلق عليها الماء ليست من السوائل.
كما يلي، إلاَّ أننا نذكر بالتسلسل السابق.
خامساً: الثلج و هو الماء المتجمد بالبرد.