1802-و ذكر الجنابة فقط بعده.
3-و الإجمال الذي لم يفهم أنَّ الغسل بعد الإقامة-يقصد القيام- إلى الصلاة أم لا.
4-و ترك: كنتم حاضرين صحاحا قادرين على استعمال الماء.
5-ثم عطف (إِنْ كُنْتُمْ) عليه. و ترك تقييد المرض.
6-و تأخير (فَلَمْ تَجِدُوا) عن قوله (أَوْ جٰاءَ) .
7-و ذكر (جٰاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ اَلْغٰائِطِ أَوْ لاٰمَسْتُمُ اَلنِّسٰاءَ) ، مع عدم الحاجة إليها. إذ يمكن الفهم مما سبق.
8-و العطف بأو و المناسب الواو.
9-و الاقتصار في بيان الحدث الأصغر على الغائط.
10-و التعبير عن الحدث الأصغر ب (جٰاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ اَلْغٰائِطِ) .
11-و الاقتصار في بيان الحدث الأكبر على الجنابة.
12-و التعبير عن الجنابة ب (لاٰمَسْتُمُ) .
و كل هذه الأسئلة كلها من تسويلات الشيطان، ضد واضحات الشريعة و القرآن. و إنما ذكرناها، لنكون على بصيرة و شجاعة في ردّها، و لا يقول القائل إنَّ ترك السؤال يغني عن الجواب.
و قد أشرنا إلى أننا سنتجاوز بعض الأسئلة إلاَّ هذه الأسئلة الاثني عشر منها، فسنذكرها. و لكن ما تركها السائل مثل: مفهوم عدم وجدان الماء.
و معنى التيمم. فسنعرض عنه لأنه جانب فقهيّ خالص.
و من الطريف أنَّ هذه الأسئلة لا تشمل السؤال الذي حررناه، و هو الوجه في ذكر المرض و السفر كسببين للتيمم. و من اللازم أن نذكر الجواب عليه أولا ثم نحاول أن نجيب على الباقي.
و الجواب يكون بأحد عدة وجوه:
الوجه الأول: أن نلتزم أن المرض و السفر هي من الأحداث الموجبة للوضوء أو التيمم إلى جانب الأحداث الأخرى. و كل من كان على وضوء أو تيمم ثم حصل له مرض أو سفر، وجب عليه تجديد ما يتمكن منهما.
و هذا هو ظاهر القرآن الكريم و ظاهره حجة، كما ثبت في محله.