26
. . . . . . . . . .
أقصى نقاطه كالايرانيين و غيرهم و بعد ملاحظة أن وظيفتهم حج التمتع الذي لا بدّ و ان يكون شروع عمرته من الميقات فاللازم ان يقال بعدم اختصاص المواقيت بخصوص من وقت له بل هي ميقات لهم و لمن يمرّ على طريقهم خصوصا بعد ملاحظة كون المواقيت ملحوظة بالإضافة الى جميع جوانب مكّة و ان من يريد الدخول فيها لا بدّ و ان يمرّ عليها أو على ما يحاذيها كما سيأتي.
هذا مضافا الى دلالة بعض الروايات الخاصة عليه كصحيحة صفوان بن يحيى عن أبي الحسن الرّضاعليه السلامقال كتبت اليه ان بعض مواليك بالبصرة يحرمون ببطن العقيق و ليس بذلك الموضع ماء و لا منزل و عليهم في ذلك مئونة شديدة و يعجلهم أصحابهم و جمالهم من وراء بطن عقيق بخمسة عشر ميلا منزل فيه ماء و هو منزلهم الذي ينزلون فيه فترى ان يحرموا من موضع الماء لرفقة بهم و خفة عليهم فكتب ان رسول اللّٰهصوقّت المواقيت لأهلها و من اتى عليها من غير أهلها و فيها رخصة لمن كانت به علّة فلا تجاوز الميقات الاّ من علّة. 1و موثقة إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي الحسن موسىعليه السلامقال سألته عن قوم قدموا المدينة فخافوا كثرة البرد و كثرة الأيام يعني الإحرام من الشجرة و أرادوا أن يأخذوا منها الى ذات عرق فيحرموا منها فقال: لا و هو مغضب من دخل المدينة فليس له ان يحرم الاّ من المدينة. 2و صحيحة على بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفرعليهما السلامقال سألته عن إحرام أهل الكوفة و أهل خراسان و ما يليهم و أهل الشام و مصر من اين هو؟ فقال: امّا أهل الكوفة و خراسان و ما يليهم فمن العقيق، و أهل المدينة من ذي