22
و ان يسعى سبعا يحتسب ذهابه شوطا و عوده آخر (1)
عنوان البين من باب المسامحة العرفيّة و المسامحة في المفهوم لا في التطبيق.
الثامنقال في الجواهر حكى جماعة من المؤرخين حصول التغيير في المسعى في أيام المهدى العباسي على وجه يقتضي دخول المسعى في المسجد الحرام و ان هذا الموجود الآن مسعى مسجد و من هنا أشكل الحال على بعض باعتبار عدم إجزاء السعي في غير واد الذي سعى فيه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) كما أنه أشكل عليه إلحاق أحكام المسجد لما دخل منه فيه و لكن العمل المستمر من سائر الناس في جميع هذه الأعصار يقتضي خلافه و يمكن أن يكون المسعى كان عريضا قد ادخلوا بعضه و ألقوا بعضا كما أشار إليه في الدروس و روى ان المسعى اختصر 1.
هذا هو المعروف بين الأصحاب قديما و حديثا، بل في الجواهر:
بلا خلاف أجده فيه بيننا، بل الإجماع بقسميه عليه.) و يدل عليه -مضافا الى ما ذكرذيل صحيح معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) ثم طف بينهما سبعة أشواط تبدأ بالصّفا و تختم بالمروة 2فما افاده المصنفقدّس سرّهمتين فيحصل بالذّهاب أربعا من الصّفا إلى المروة و بالإياب ثلاثا منها إليه سبعة أشواط