186
. . . . . . . . . .
ان ينام في المسجد الذي كان على عهد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) فأما الذي في هذا الموضع فليس به بأس 1و خبر محمد بن حمران الوارد في خصوص مسجد النبي (صلى اللّه عليه و آله) و هو ما عن أبي عبد اللّه عليه السلام (في حديث) قال: روى بعض أصحابنا ان رسول اللّه قال:
لا ينام في مسجدي أحد 2و يمكن القول بأشدية كراهة النوم في مسجد النبي (صلى اللّه عليه و آله) من المسجد الحرام، لظاهر خبر علي بن جعفر قال: سألته عن النوم في المسجد الحرام؟ فقال: لا بأس، و سألته عن النوم في مسجد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) ؟ قال (عليه السّلام) : لا يصلح 3و يومي الى ذلك اقتصار المصنّف (قدّس سرّه) .
ينبغي هنا ذكر أمرين الأولان ظاهر صحيح زرارة بن أعين عدم كراهة النوم في غير المسجدين بل كاد يكون صريح الاستثناء فيه فضلا عما في ذيله من الصراحة و من هنا استجود في المدارك قصر الكراهة على النّوم فيهما، و تبعه غير واحد من الأصحاب مؤيّدا له مع ذلك بضعف سند دليل إطلاقها و دلالته، قال في الجواهر: (و هو جيد لو لا ان الكراهة مما يتسامح فيها)