185
[و يكره]
و يكره النوم في المساجد (1) و يتأكد الكراهة في مسجد النبي (صلى اللّه عليه و آله) (2)
بقية المساجد ثم تأتي إلى مسجد القبلتين و مسجد علي عليه السلام و مسجد سلمان و هذه المساجد على يمين الذاهب الى أحد و الأخيران يكونان تحت الجبل إلى جهة القبلة فيستحب الصلاة فيها.
كراهة النوم في المساجد مما هو المعروف بين الأصحاب (رضوان اللّه تعالى عليهم) بل في المدارك هذا الحكم مقطوع به في كلام أكثر الأصحاب و استدل لذلك بأنه مناف لتوقير المسجد و تعظيمه و انها بيوت اللّه في الأرض كما في خبر أبي بصير و بالمرسل قال عليه السلام: (من نام في المسجد بغير عذر ابتلاه اللّه بداء لا دواء له) 1قد صرح الشيخ في النهاية و ابن إدريس في السرائر على شدة كراهة النوم في المسجد الحرام و مسجد النبي (صلى اللّه عليه و آله) و استدل لذلكمضافا الى زيادة احترامهما و شدة تعظيمهمابصحيح زيارة بن أعين قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: ما تقول في النوم في المساجد قال: لا بأس به، الا في المسجدين مسجد النبي و المسجد الحرام، قال:
كان يأخذ بيدي في بعض الليل و يتنحى ناحية، ثم يجلس و نتحدث في المسجد الحرام فربما نام، فقلت له: الكراهة في ذلك؟ فقال: انما يكره