175
و ان يصوم الإنسان بالمدينة ثلاثة أيام للحاجة و ان يصلي ليلة الأربعاء عند أسطوانة أبي لبابة و في ليلة الخميس عند الأسطوانة التي تلي مقام رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله (1)
يونس بن يعقوب قلت له: الصلاة في بيت فاطمة أفضل أو في الروضة؟ قال: في بيت فاطمة (عليها السلام) 1و اما استحباب الصلاة بين القبر و المنبر فلقوله (عليه السلام) في صحيح الحلبي: (إذا دخلت المسجد فان استطعت ان تقيم ثلاثة أيام الأربعاء و الخميس و الجمعة فنصلي بين القبر و المنبر.) 2و نحوه غيره من الاخبار المروية عنهم عليهم السلام.
اما استحباب صوم ثلاثة أيام بالمدينة المنورة فمما هو المعروف بين الأصحاب (رضوان اللّه تعالى عليهم) و يدل عليه و على باقي ما افاده المصنف (قدس سره) هنا صحيح معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: ان كان لك مقام بالمدينة ثلاثة أيام: صمت أول يوم الأربعاء و تصلي ليلة الأربعاء عند أسطوانة أبي لبابة و هي أسطوانة التوبة التي كان ربط نفسه إليها حتى نزل عذره من السماء و تقعد عندها يوم الأربعاء، ثم تأتي ليلة الخميس التي تليها مما يلي مقام النبي (صلى اللّه عليه و آله) ليلتك و يومك، و تصوم يوم الخميس، ثم تأتي الأسطوانة التي تلي مقام النبي صلى اللّه عليه و آله و مصلاه ليلة الجمعة فتصلي عندها ليلتك و يومك