176
. . . . . . . . . .
و تصوم يوم الجمعة فإن استطعت ان لا تتكلم بشيء في هذه الأيام فافعل، الا ما لا بد لك منه و لا تخرج من المسجد إلا لحاجة و لا تنام في ليل و نهار فافعل، فان ذلك مما يعد فيه الفضل، ثم احمد اللّه في يوم الجمعة، و أثن عليه، و صلى على النبي (صلى اللّه عليه و آله) و سل حاجتك و ليكن فيما تقول: اللهم ما كانت لي إليك من حاجة شرعت انا في طلبها و التماسها أو لم أشرع سألتكها أو لم أسألكها فإني أتوجه إليك بنبيك محمد صلى اللّه عليه و آله نبي الرحمة في قضاء حوائجي صغيرها و كبيرها فإنك حرى ان تقضي حاجتك ان شاء اللّه تعالى 1و صحيحة الآخر قال قال أبو عبد اللّه عليه السلام: صم الأربعاء و الخميس و الجمعة. إلخ 2و صحيح الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: إذا دخلت المسجد فان استطعت ان تقيم ثلاثة أيام الأربعاء و الخميس و الجمعة فتصلي بين القبر و المنبر يوم الأربعاء عند الأسطوانة التي عند القبر فتدعو اللّه عندها و تسأله كل حاجة تريدها من آخرة أو دنيا و اليوم الثاني عند أسطوانة التوبة و يوم الجمعة عند مقام النبي مقابل الأسطوانة الكثيرة الخلوق فتدعو اللّه عندهن بكل حاجة و تصوم تلك الثلاثة الأيام 3